• حديث بشير بن يسار، عن سهل بن أَبي حثمة، ومُحَيِّصَة بن مسعود ابن زيد؛
«أَنهما أَتيا خيبر، وهي يومئذ صلح، فتفرقا لحوائجهم، فأَتى مُحَيِّصَة على عبد الله بن سهل، وهو يتشحط في دمه قتيلا، فدفنه، ثم قدم المدينة، وانطلق عبد الرحمن بن سهل، وحويصة ومُحَيِّصَة، إِلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، فذهب عبد الرحمن يتكلم، وهو أَحدث القوم سنا، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: كبر الكبر، فسكت، فتكلما، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أَتحلفون بخمسين منكم فتستحقون صاحبكم، أَو قاتلكم؟ قالوا: يا رسول الله، كيف نحلف، ولم نشهد، ولم نر؟ قال: أَتبرئكم يهود بخمسين؟ قالوا: يا رسول الله، كيف نأخذ أَيمان قوم كفار؟ فعقله رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من عنده».
سلف في مسند سهل بن أَبي حثمة، رضي الله تعالى عنه، برقم (٤٦٨١).
١٠٨٧٨ - عن ابنة مُحَيِّصَة، عن أَبيها مُحَيِّصَة، أَن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«من ظفرتم به من رجال يهود فاقتلوه».
فوثب مُحَيِّصَة على شبيبة، رجل من تجار يهود، كان يلابسهم، فقتله، وكان حويصة إِذ ذاك لم يسلم، وكان أَسن من مُحَيِّصَة، فلما قتله جعل حويصة يضربه، ويقول: أَي عدو الله، أَما والله، لرب شحم في بطنك من ماله.
أَخرجه أَبو داود (٣٠٠٢) قال: حدثنا مصرف بن عمرو، حدثنا يونس، قال ابن إِسحاق: حدثني مَولًى لزيد بن ثابت، قال: حدثتني ابنة مُحَيِّصَة، فذكرته (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١١٣٩١)، وتحفة الأشراف (١١٢٤٠).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٠/ (٧٤١)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٣/ ٢٠٠.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيف؛ ابن إِسحاق، هو محمد بن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).