كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 24)

و «البخاري» ٢/ ١٤ (٩٢٦) و ٥/ ٢٨ (٣٧٢٩) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، قال البخاري عقب (٩٢٦): تابعه الزبيدي. وقال عقب (٣٧٢٩): وزاد محمد بن عَمرو بن حلحلة. وفي ٤/ ١٠١ (٣١١٠) قال: حدثنا سعيد بن محمد الجَرْمي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، أن الوليد بن كثير حدثه، عن محمد بن عَمرو بن حلحلة الديلي حدثه. و «مسلم» ٧/ ١٤١ (٦٣٩٠) قال: حدثني أحمد بن حنبل، قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن الوليد بن كثير، قال: حدثني محمد بن عَمرو بن حلحلة الديلي. وفي (٦٣٩١) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، قال: أخبرنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٧/ ١٤٢ (٦٣٩٢) قال: وحدثنيه أَبو معن الرَّقَاشي، قال: حدثنا وهب، يعني ابن جرير، عن أبيه، قال: سمعت النعمان، يعني ابن راشد يحدث. و «ابن ماجة» (١٩٩٩) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و «أَبو داود» (٢٠٦٩) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثني أبي، عن الوليد بن كثير، قال: حدثني محمد بن عَمرو بن حلحلة الديلي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٣١٤ و ٨٤٦٩) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي، عن الوليد بن كثير، عن محمد بن عَمرو بن حلحلة. وفي (٨٤٦٨) قال: أخبرنا محمد بن خالد بن خلي، قال: حدثنا بشر بن شعيب، عن أبيه. و «أَبو يَعلى» (٧١٨١) قال: حدثنا عَمرو بن محمد الناقد، قال: حدثنا حجاج بن أبي منيع الرصافي، قال: حدثنا عُبيد الله بن أبي زياد. و «ابن حِبَّان» (٦٩٥٦) قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، قال: حدثنا يحيى بن مَعين، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن الوليد بن كثير، قال: حدثني محمد بن عَمرو بن حلحلة. وفي (٦٩٥٧) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا عَمرو بن محمد الناقد، قال: حدثنا الحجاج بن أبي منيع، قال: حدثني عُبيد الله بن أبي زياد. وفي (٧٠٦٠) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا المقدمي، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت النعمان بن راشد يحدث.
خمستهم (النعمان بن راشد، وشعيب، ومحمد بن عَمرو بن حلحلة، ومحمد بن

⦗٣٤٧⦘
الوليد الزبيدي، وعُبيد الله بن أبي زياد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: حدثني علي بن الحسين، فذكره (¬١).
- أخرجه البخاري ٣/ ٢٤٩ و ٧/ ٢٦ تعليقا، قال: وقال المسور:
«سمعت النبي صَلى الله عَليه وسَلم ذكر صهرا له، فأثنى عليه في مصاهرته، فأحسن، قال: حدثني فصدقني، ووعدني فوفى لي».
• وأخرجه عبد الرزاق (١٣٢٦٩). وأَبو داود (٢٠٧٠) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عروة (¬٢) (ح) وعن أيوب، عن ابن أَبي مُليكة؛
«أن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل، حتى وعد النكاح، فبلغ ذلك فاطمة، فقالت لأبيها: يزعم الناس أنك لا تغضب لبناتك، وهذا أَبو حسن قد خطب ابنة أبي جهل، حتى وعد النكاح، فقام النبي صَلى الله عَليه وسَلم خطيبا، فحمد الله تعالى، وأثنى عليه بما هو أهله، ثم ذكر أبا العاص بن الربيع، فأثنى عليه في صهره، ثم قال: إنما فاطمة بضعة مني، وإني أخشى أن يفتنوها، والله، لا تجتمع بنت رسول الله، وبنت عدو الله، تحت رجل، قال: فسكت علي عن ذلك النكاح وتركه». «مُرسَل».
---------------
(¬١) المسند الجامع (١١٤٢٧)، وتحفة الأشراف (١١٢٧٨)، وأطراف المسند (٧٠٨٦).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٥٥٤ و ٦١٨)، وأَبو عَوانة (٤٢٣٤: ٤٢٣٦)، والطبراني ٢٠/ (١٨: ٢١)، والبيهقي ٧/ ٣٠٨.
(¬٢) قوله: «عن عروة» لم يرد في مطبوع «مصنف عبد الرزاق»، وأثبتناه عن «فضائل الصحابة لأحمد» (١٣٣٠)، و «سنن أبي داود» (٢٠٧٠) إذ أخرجاه من طريق عبد الرزاق، وانظر قول الدارقُطني في الفوائد.

الصفحة 346