و «التِّرمِذي» (٣٨٦٧) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٣١٢ و ٨٤٦٥) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. وفي (٨٣١٣ و ٨٤٦٧) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه، عن سفيان، عن عَمرو. وفي (٨٤٦٦) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا بشر بن السَّري، قال: حدثنا ليث بن سعد. و «ابن حِبَّان» (٦٩٥٥) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا ليث بن سعد.
كلاهما (الليث بن سعد، وعَمرو بن دينار) عن عبد الله بن عُبيد الله بن أَبي مُليكة القرشي التيمي، فذكره (¬١).
- في روايات البخاري، ومسلم (٦٣٨٩)، والتِّرمِذي، والنَّسَائي، وابن حبان: «ابن أَبي مُليكة».
- وفي رواية ابن ماجة: «عبد الله بن أَبي مُليكة».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
⦗٣٥٠⦘
• أخرجه عبد الرزاق (١٣٢٦٦) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عَمرو بن دينار؛
«أن عليا خطب ابنة أبي جهل، فقام النبي صَلى الله عَليه وسَلم على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن علي بن أبي طالب خطب العوراء ابنة أبي جهل، ولم يكن ذلك له، ولا تجتمع بنت نبي الله، وابنة عدو الله»، مرسل.
• وأخرجه عبد الرزاق (١٣٢٦٧) عن ابن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، عن أبي جعفر، قال:
«خطب علي ابنة أبي جهل، فقام النبي صَلى الله عَليه وسَلم على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن عليا خطب العوراء ابنة أبي جهل، ولم يكن ذلك له، أن تجتمع بنت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وبنت عدو الله، وإنما فاطمة مني»، مرسل.
---------------
(¬١) المسند الجامع (١١٤٢٨)، وتحفة الأشراف (١١٢٦٧ و ١١٢٧٨)، وأطراف المسند (٧٠٨٦).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٩٥٤)، وأَبو عَوانة (٤٢٣١: ٤٢٣٣)، والطبراني ٢٢/ (١٠١٠: ١٠١٢)، والبيهقي ٧/ ٣٠٧ و ١٠/ ٢٠١ و ٢٨٨، والبغوي (٣٩٥٧ و ٣٩٥٨).