كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 24)

- فوائد:
- رواه سعيد بن سليم الضبي، عن أَنس بن مالك، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وسلف في مسنده.
١٠٩٦٧ - عن عَمرو بن ميمون، عن معاذ، رضي الله عنه، قال:
«كنت ردف النبي صَلى الله عَليه وسَلم على حمار، يقال له: عفير، فقال: يا معاذ، هل تدري حق الله على عباده، وما حق العباد على الله؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا، فقلت: يا رسول الله، أفلا أبشر به الناس؟ قال: لا تبشرهم فيتكلوا» (¬١).
- وفي رواية: «كنت ردف النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: هل تدري ما حق الله، عز وجل، على عباده؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، قال: هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك؟ أن يغفر لهم ولا يعذبهم».
قال معمر في حديثه: «قال: قلت: يا رسول الله، ألا أبشر الناس؟ قال: دعهم يعملوا» (¬٢).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٤٦) قال: أخبرنا معمر. و «أحمد» ٥/ ٢٢٨ (٢٢٣٤١) قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل. وفي (٢٢٣٤٤) قال: حدثناه عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا

⦗٣٩٦⦘
سفيان (ح) وعبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر.
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري.
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٢٣٤٤).

الصفحة 395