كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 24)

ـ في رواية أبي سعيد مولى بني هاشم: «حدثنا يحيى، يعني ابن أبي كثير، قال: حدثنا زيد، يعني ابن أبي سلام، عن أبي سلام، وهو زيد بن سلَّام بن أبي سلام، نَسبَه إلى جَدِّه».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، سأَلتُ محمد بن إسماعيل، يعني البُخاري، عن هذا الحديث، فقال: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقال: هذا أَصحُّ من حديث الوليد بن مسلم، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر، قال: حدثنا خالد بن اللجلاج، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن عائش الحضرمي، قال: سمعتُ رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، فذكر الحديث، وهذا غير محفوظ، هكذا ذَكَر الوليد في حديثه عن عبد الرَّحمَن بن عائش، قال: سمعتُ رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، وروى بشر بن بكر، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر، هذا الحديث بهذا الإِسناد، عن عبد الرَّحمَن بن عائش، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم، وهذا أَصح، وعبد الرَّحمَن بن عائش لم يسمع من النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
• أَخرجه أحمد (١٦٧٣٨) و ٥/ ٣٧٨ (٢٣٥٩٧) قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا زهير بن محمد، عن يزيد بن يزيد، يعني ابن جابر، عن خالد بن اللجلاج، عن عبد الرَّحمَن بن عائش، عن بعض أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خرج عليهم ذات غداة، وهو طيب النفس، مسفر الوجه، أو مشرق الوجه، فقلنا: يا نبي الله، إنا نراك طيب النفس، مسفر الوجه، أو مشرق الوجه، فقال: وما يمنعني، وأتاني ربي، عز وجل، الليلة في أحسن صورة، قال: يا محمد، قلت: لبيك ربي وسعديك، قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري أي رب، قال ذلك مرتين، أو ثلاثا، قال: فوضع كفيه بين كتفي، فوجدت بردها بين ثديي، حتى تجلى لي ما في السماوات وما في الأرض، ثم تلا هذه الآية: {وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين}،

الصفحة 425