١٠٩٩٥ - عن أبي الطفيل، عن معاذ بن جبل؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يستحب الصلاة في الحيطان».
قال أَبو داود: يعني البساتين.
أخرجه التِّرمِذي (٣٣٤) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا الحسن بن أبي جعفر، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل، فذكره (¬١).
- قال التِّرمِذي: حديث معاذ حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث الحسن بن أبي جعفر، والحسن بن أبي جعفر قد ضعفه يحيى بن سعيد وغيره، وأَبو الزبير اسمه محمد بن مسلم بن تدرس، وأَبو الطفيل اسمه عامر بن واثلة.
---------------
(¬١) المسند الجامع (١١٥٠٣)، وتحفة الأشراف (١١٣٢٣).
والحديث؛ أخرجه تمام في «الفوائد» (١٢٦٨).
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: الحسن بن أبي جعفر، الجفري، البصري، وهو الحسن بن عَجلان، عن أبي الزبير، منكر الحديث. «التاريخ الكبير» ٢/ ٢٨٨.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ١٣٥، في مناكير الحسن بن أبي جعفر، وقال: وهذا لا يعرف رواه عن أبي الزبير غير الحسن بن أبي جعفر.
١٠٩٩٦ - عن عاصم بن حميد السَّكوني، وكان من أصحاب معاذ بن جبل، عن معاذ، قال:
⦗٤٣١⦘
«رقبنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في صلاة العشاء، فاحتبس حتى ظننا أن لن يخرج، والقائل منا يقول: قد صلى ولن يخرج، فخرج رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقلنا: يا رسول الله، ظننا أنك لن تخرج، والقائل منا يقول: قد صلى ولن يخرج، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أعتموا بهذه الصلاة، فقد فضلتم بها على سائر الأمم، ولم تصلها أمة قبلكم» (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٦٥) و ٢/ ٤٣٩ (٨١٦٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» ٥/ ٢٣٧ (٢٢٤١٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي (٢٢٤١٧) قال: حدثنا هاشم، يعني ابن القاسم. و «أَبو داود» (٤٢١) قال: حدثنا عَمرو بن عثمان الحِمصي، قال: حدثنا أبي.
ثلاثتهم (يزيد، وهاشم، وعثمان بن سعيد بن كثير الحِمصي) عن حريز بن عثمان، قال: حدثنا راشد بن سعد، عن عاصم بن حميد السَّكوني، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٢٤١٦).
(¬٢) المسند الجامع (١١٥٠٤)، وتحفة الأشراف (١١٣١٩)، وأطراف المسند (٧١٥٧).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٠/ (٢٣٩ و ٢٤٠)، والبيهقي ١/ ٤٥١.