كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 24)

لم يسم ابن أبي ليلى من حدثه.
• وأخرجه ابن خزيمة (٣٨٤) قال: حدثناه يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن عَمرو بن مُرَّة، فقال: عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن رجل، بعض هذا الخبر، أعني قوله: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، ولم يذكر عبد الله بن زيد، ولا معاذا.
• وأخرجه عبد الرزاق (١٧٨٨) عن الثوري، عن عَمرو بن مُرَّة، وحصين بن عبد الرَّحمَن. و «ابن أبي شيبة» (٢١٣٨) قال: حدثنا ابن فضيل، عن حصين. و «ابن خزيمة» (٣٨٢) قال: حدثناه المخزومي، قال: حدثنا سفيان، عن حصين (ح) وحدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن عَمرو بن مُرَّة، وحصين بن عبد الرَّحمَن. وفي (٣٨٤) قال: حدثناه هارون بن إسحاق الهمداني، قال: حدثنا ابن فضيل، عن الأعمش، عن عَمرو بن مُرَّة.
كلاهما (عَمرو بن مُرَّة، وحصين بن عبد الرَّحمَن) أنهما سمعا عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى يقول:
«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم قد أهمه الأذان، حتى هم أن يأمر رجالا، فيقومون على آطام المدينة، فينادون للصلاة، حتى نقسوا، أو كادوا أن ينقسوا، قال: فرأى رجل من الأنصار، يقال له: عبد الله بن زيد، رجلا على حائط المسجد، عليه بردان أخضران، وهو يقول: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على

⦗٤٣٨⦘
الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، ثم قعد قعدة، ثم عاد فقال مثلها، ثم قال: قد قامت الصلاة، مرتين، الإقامة، فغدا على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فحدثه، فقال: علمها بلالا، ثم قام عمر، فقال: لقد أطاف بي الليلة الذي أطاف به عبد الله، ولكنه سبقني» (¬١). «مُرسَل».
- قال ابن خزيمة: سمعت محمد بن يحيى يقول: ابن أبي ليلى لم يدرك ابن زيد.
---------------
(¬١) اللفظ لعبد الرزاق (١٧٨٨).

الصفحة 437