- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سمعت أبي يقول: كتبت عن قتيبة حديثا، عن الليث بن سعد، لم أصبه بمصر، عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الطفيل، عن معاذ، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ أنه كان في سفر فجمع بين الصلاتين.
قال أبي: لا أعرفه من حديث يزيد، والذي عندي أنه دخل له حديث في حديث، حدثنا أَبو صالح، قال: حدثنا الليث، عن هشام بن سعد، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن معاذ بن جبل، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم بهذا الحديث. «علل الحديث» (٢٤٥).
- وقال الدارقُطني: حدث به قتيبة بن سعيد، عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الطفيل، عن معاذ؛ أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان إذا ارتحل قبل زيغ الشمس أخر الظهر حتى يجمعها إلى العصر، فيصليهما جميعا، الحديث.
كذلك حدث به جماعة من الرفعاء، عن قتيبة.
ورواه المُفَضَّل بن فَضالة، عن الليث، عن هشام بن سعد، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن معاذ، بهذه القصة بعينها، وهو أشبه بالصواب، والله أعلم. «العلل» (٩٦٥).
١١٠٠٣ - عن عبد الرَّحمَن بن رافع التنوخي، قاضي إفريقية، أن معاذ بن جبل قدم الشام، وأهل الشام لا يوترون، فقال لمعاوية: ما لي أرى أهل الشام لا يوترون؟ فقال معاوية: وواجب ذلك عليهم؟ قال: نعم، سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«زادني ربي، عز وجل، صلاة، وهي الوتر، وقتها ما بين العشاء إلى طلوع الفجر».
⦗٤٥١⦘
أخرجه أحمد (٢٢٤٤٦) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من هارون، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يحيى بن أيوب، عن عُبيد الله بن زحر، عن عبد الرَّحمَن بن رافع التنوخي، قاضي إفريقية، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١١٥١٣)، وأطراف المسند (٧١٦٨)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٣٩.