كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 24)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يحيى بن أَيوب الغَافِقي، أَبو العباس المِصري، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠).
١١٠٠٤ - عن شهر بن حوشب، عن معاذ، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«سأنبئك بأَبواب من الخير: الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة، كما يطفئ الماء النار، وقيام العبد من الليل، ثم قرأ: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} إلى آخر الآية» (¬١).
- وفي رواية: «عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا} قال: قيام العبد من الليل» (¬٢).
أخرجه أحمد (٢٢٣٧٢) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. وفي ٥/ ٢٤٢ (٢٢٤٥٤) قال: حدثنا حسن بن موسى. وفي ٥/ ٢٤٨ (٢٢٤٨٤) قال: حدثنا سريج.
ثلاثتهم (زيد، وحسن، وسريج بن النعمان) عن حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن شهر بن حوشب، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) لفظ (٢٢٤٨٤).
(¬٢) لفظ (٢٢٤٥٤).
(¬٣) المسند الجامع (١١٥١٤)، وأطراف المسند (٧١٤٨ و ٧١٤٩).
والحديث؛ أخرجه الطبري ١٨/ ٦١٥، والطبراني ٢٠/ (٢٠٠).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البزار: شهر بن حوشب لم يسمع من معاذ بن جبل. «مسنده» (٢٦٦٠).
- كتاب الجنائز
١١٠٠٥ - عن عبد الله بن عَمرو بن العاص، عن معاذ، قال:

⦗٤٥٢⦘
«عهد إلينا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في خمس، من فعل منهن كان ضامنا على الله: من عاد مريضا، أو خرج مع جِنازة، أو خرج غازيا في سبيل الله، أو دخل على إمام يريد بذلك تعزيره وتوقيره، أو قعد في بيته، فيسلم الناس منه وسلم» (¬١).
- وفي رواية: «أن عبد الله بن عَمرو مر بمعاذ بن جبل، وهو قائم على بابه يشير بيده، كأنه يحدث نفسه، فقال له عبد الله: ما شأنك يا أبا عبد الرَّحمَن تحدث نفسك؟ قال: وما لي، أيريد عدو الله أن يلهيني عن كلام سمعته من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: تكابد دهرك الآن في بيتك، ألا تخرج إلى المجلس فتحدث، فأنا سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: من جاهد في سبيل الله، كان ضامنا على الله، ومن عاد مريضا كان ضامنا على الله، ومن غدا إلى المسجد، أو راح، كان ضامنا على الله، ومن دخل على إمام يعوده، كان ضامنا على الله، ومن جلس في بيته لم يغتب أحدا بسوء، كان ضامنا على الله».
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.

الصفحة 451