- كتاب النكاح
١١٠١٦ - عن كثير بن مُرَّة الحضرمي، عن معاذ بن جبل، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا، إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه، قاتلك الله، فإنما هو عندك دخيل، يوشك أن يفارقك إلينا» (¬١).
أخرجه أحمد (٢٢٤٥٢) قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي. و «ابن ماجة» (٢٠١٤) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن الضحاك. و «التِّرمِذي» (١١٧٤) قال: حدثنا الحسن بن عرفة.
ثلاثتهم (إبراهيم بن مهدي، وعبد الوَهَّاب بن الضحاك، والحسن بن عرفة) عن إسماعيل بن عياش، عن بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعدان، عن كثير بن مُرَّة، فذكره (¬٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ورواية إسماعيل بن عياش عن الشاميين أصلح، وله عن أهل الحجاز وأهل العراق مناكير.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (١١٥٢٦)، وتحفة الأشراف (١١٣٥٦)، وأطراف المسند (٧١٩٦).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٠/ (٢٢٤).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).
- وقال ابن أبي حاتم: سمعت أَبا زُرعَة، وذكر الحديث الذي رواه نُعيم بن حماد، عن بقية، عن بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعدان، عن كثير بن مُرَّة الحضرمي، عن معاذ بن جبل، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا، إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذينه، قاتلك الله، فإنما هو عندك دخيل عسى أن يفارقك.
قال أَبو زُرعَة: ما أدري من أين جاء به نعيم، أراه شبه على نعيم، لم يرو هذا الحديث عن بحير غير إسماعيل بن عياش، إلا أن يكون بقية، عن إسماعيل بن عياش.
⦗٤٦٨⦘
وذكر أَبو زُرعَة؛ أن هذا الحديث ليس عندهم بحمص في كتب بقية. «علل الحديث» (١٢٦٤).