- فوائد:
- رواه عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن معاذ بن جبل، وفيه، قال معاذ:
«فقلت: لأي شيء تصنعون هذا؟ قالوا: هذا كان تحية الأنبياء قبلنا، فقلت: نحن أحق أن نصنع هذا بنبينا، فقال نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم: إنهم كذبوا على أنبيائهم، كما حرفوا كتابهم، إن الله، عز وجل، أبدلنا خيرًا من ذلك: السلام، تحية أهل الجنة».
وسلف في مسند عبد الله بن أَبي أَوفَى، رضي الله تعالى عنه.
١١٠١٨ - عن عائذ الله بن عبد الله؛ أن معاذا قدم عليهم اليمن، فلقيته امرأة من خولان، معها بنون لها اثنا عشر، فتركت أباهم في بيتها، أصغرهم الذي قد اجتمعت لحيته، فقامت فسلمت على معاذ، ورجلان من بنيها يمسكان بضبعيها، فقالت:
«من أرسلك أيها الرجل؟ قال لها معاذ: أرسلني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قالت المرأة: أرسلك رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأنت رسول رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أفلا تخبرني يا رسول رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ فقال لها معاذ: سليني عما شئت، قالت: حدثني ما حق المرء على زوجته؟ قال لها معاذ: تتقي الله ما استطاعت، وتسمع وتطيع، قالت: أقسمت بالله عليك، لتحدثني ما حق الرجل على زوجته؟ قال لها معاذ: أو ما رضيت أن تسمعي وتطيعي، وتتقي الله؟ قالت: بلى، ولكن حدثني ما حق المرء على زوجته، فإني تركت أبا هؤلاء شيخا كبيرا في البيت، فقال لها معاذ: والذي نفس معاذ في يده، لو أنك ترجعين، إذا رجعت إليه، فوجدت الجذام قد خرق
⦗٤٧٠⦘
لحمه، وخرق منخريه، فوجدت منخريه يسيلان قيحا ودما، ثم ألقمتيهما فاك، لكيما تبلغي حقه، ما بلغت ذلك أبدا.
أخرجه أحمد (٢٢٤٢٨) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا عبد الحميد، قال: حدثنا شهر بن حوشب، قال: حدثني عائذ الله بن عبد الله، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١١٥٦٩)، وأطراف المسند (٧١٥٩)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٣٠٧.
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٠/ (١٦٦).