- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ بَقِيَّة بن الوليد ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٨٨).
كتاب الأشربة
١١٠٢٨ - عن أبي الشعثاء، عن معاذ بن جبل، قال:
«نهى النبي صَلى الله عَليه وسَلم عن غبيراء السكر».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٦٨٦) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أشعث، عن أبي الشعثاء، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) أخرجه أحمد في «الأشربة» (٢٢٣)، والمحاملي في «أماليه» (١١٣)، كلاهما من طريق وكيع، عن سفيان، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن رجل، لم يُسَمِّه، عن معاذ.
- كتاب الطب والمرض
١١٠٢٩ - عن إسماعيل بن عُبيد الله، قال: قال معاذ بن جبل: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«ستهاجرون إلى الشام، فيفتح لكم، ويكون فيكم داء كالدمل، أو كالحرة، يأخذ بمراق الرجل، يستشهد الله به أنفسهم، ويزكي به أعمالهم».
اللهم إن كنت تعلم أن معاذ بن جبل سمعه من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأعطه هو وأهل بيته الحظ الأوفر منه، فأصابهم الطاعون، فلم يبق منهم أحد، فطعن في إصبعه السبابة، فكان يقول: ما يسرني أن لي بها حمر النعم.
أخرجه أحمد (٢٢٤٣٩) قال: حدثنا أَبو أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا مَسَرَّة بن مَعبد، عن إسماعيل بن عُبيد الله، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١١٥٣٥)، وأطراف المسند (٧١٣٤)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣١١.
- فوائد:
- أَبو أحمد، الزُّبَيري؛ هو محمد بن عبد الله بن الزبير، الأسدي.
١١٠٣٠ - عن أبي منيب الأحدب، قال: خطب معاذ بالشام، فذكر الطاعون، فقال:
«إنها رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وقبض الصالحين قبلكم».
اللهم أدخل على آل معاذ نصيبهم من هذه الرحمة، ثم نزل من مقامه ذلك، فدخل على عبد الرَّحمَن بن معاذ، فقال عبد الرَّحمَن: الحق من ربك فلا تكونن من الممترين، فقال معاذ: ستجدني إن شاء الله من الصابرين.
⦗٤٨٢⦘
أخرجه أحمد (٢٢٤٣٦) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا ثابت بن يزيد، قال: حدثنا عاصم، عن أبي منيب الأحدب، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١١٥٣٦)، وأطراف المسند (٧٢١٨)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣١١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٨٢١).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٠/ (٢٤٣).