- كتاب القرآن
١١٠٥٢ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن معاذ، قال:
«أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم رجل، فقال: يا رسول الله، أرأيت رجلا لقي امرأة، وليس بينهما معرفة، فليس يأتي الرجل شيئًا إلى امرأته إلا قد أتى هو إليها، إلا أنه لم يجامعها، قال: فأنزل الله: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين}، فأمره أن يتوضأ ويصلي، قال معاذ: فقلت: يا رسول الله، أهي له خاصة أم للمؤمنين عامة؟ قال: بل للمؤمنين عامة» (¬١).
أخرجه أحمد (٢٢٤٦٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، وأَبو سعيد. و «عَبد بن حُميد» (١١٠) قال: حدثنا حسين الجعفي، وهو ابن علي. و «التِّرمِذي» (٣١١٣) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا حسين الجعفي.
---------------
(¬١) اللفظ للترمذي.
ثلاثتهم (ابن مهدي، وأَبو سعيد مولى بني هاشم، وحسين الجعفي) عن زائدة بن قُدَامة، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، فذكره (¬١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ إِسناده ليس بمُتَّصِل، عبد الرَّحمَن بن أَبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل، ومعاذ بن جبل مات في خلافة عمر، وقُتل عمر وعبد الرَّحمَن بن
⦗٥٠٩⦘
أَبي ليلى غلامٌ صغيرٌ ابن سِتِّ سنين، وقد روى عن عمر ورآه.
وروى شعبة هذا الحديث، عن عبد الملك بن عُمير، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي ليلى، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم، مُرسَلًا.
• أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧٢٨٧) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا عبد الملك، عن ابن أبي ليلى؛
«أن رجلا أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إني أصبت من امرأة ما دون الجماع، فأنزل الله هذه الآية: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل} إلى {ذكرى للذاكرين}، فقال معاذ: يا رسول الله، أله خاصة؟ فقال: بل للناس كافة».
«مُرسَل»، ليس فيه: «عن معاذ».
---------------
(¬١) المسند الجامع (١١٥٥٥)، وتحفة الأشراف (١١٣٤٣)، وأطراف المسند (٧١٨٤).
والحديث؛ أخرجه الطبري ١٢/ ٦٢٢ و ٦٢٣، والطبراني ٢٠/ (٢٧٧ و ٢٧٨)، والدارقُطني (٤٨٣)، والبيهقي ١/ ١٢٥.