كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 24)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن زياد بن أَنعُم الإفريقي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٨٢٣٢).
- ورِشدين بن سعد المِصري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٢٢).
- قال ابن كثير: قوله تعالى: {إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ} وهم أَتباع عيسى عليه السلام: {يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ} هذه قراءةُ كثيرين، وقرأَ آخرون: (هَلْ تَسْتَطِيعُ رَبَّكَ)، أَي هل تستطيعُ أَن تسأل رَبَّك {أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ} ?. «تفسيره» ٣/ ٢٢٥.
- كتاب العلم
١١٠٥٤ - عن دويد بن نافع، عن معاذ بن جبل؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال له: يا معاذ، أن يهدي الله على يديك رجلا من أهل الشرك، خير لك من أن يكون لك حمر النعم».
أخرجه أحمد (٢٢٤٢٤) قال: حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح، قال: حدثني بقية، قال: حدثني ضبارة بن عبد الله، عن دويد بن نافع، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١١٥٥٨)، وأطراف المسند (٧١٤٢)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٣٣٤.
- كتاب الجهاد
١١٠٥٥ - عن مالك بن يخامر؛ أن معاذ بن جبل حدثهم، أنه سمع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«من قاتل في سبيل الله، عز وجل، من رجل مسلم، فواق ناقة، وجبت له الجنة، ومن سأل الله القتل من عند نفسه صادقا، ثم مات، أو قتل، فله أجر شهيد، ومن جرح جرحا في سبيل الله، أو نكب نكبة، فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت، لونها كالزعفران، وريحها كالمسك، ومن جرح جرحا في سبيل الله، فعليه طابع الشهداء» (¬١).

⦗٥١١⦘
- وفي رواية: «من قاتل في سبيل الله، فواق ناقة، وجبت له الجنة».
وفواق ناقة: قدر ما يدر لبنها لمن حلبها (¬٢).
- وفي رواية: «من جرح جرحا في سبيل الله، جاء يوم القيامة، لونه لون الزعفران، وريحه ريح المسك، عليه طابع الشهداء، ومن سأل الله الشهادة مخلصا، أعطاه الله أجر شهيد، وإن مات على فراشه، ومن قاتل في سبيل الله، فواق ناقة، وجبت له الجنة» (¬٣).
- وفي رواية: «من سأل الله القتل في سبيله، صادقا من قلبه، أعطاه الله أجر الشهادة» (¬٤).
أخرجه عبد الرزاق (٩٥٣٤) عن ابن جُريج، عن سليمان بن موسى. و «أحمد» ٥/ ٢٣٠ (٢٢٣٦٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال سليمان بن موسى.
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي ٦/ ٢٥.
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٢٤٠٠).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٢٢٤٦١).
(¬٤) اللفظ للترمذي (١٦٥٤).

الصفحة 510