كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 24)

زاد ابن المُصَفَّى من هنا:
«ومن جرح جرحا في سبيل الله، أو نكب نكبة، فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت، لونها لون الزعفران، وريحها ريح المسك، ومن خرج به خراج في سبيل الله، فإن عليه طابع الشهداء».
- ليس فيه: «كثير بن مُرَّة».
• وأخرجه ابن حبان (٣١٨٥) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن عبد الرَّحمَن بن سهم الأنطاكي، قال: حدثنا أَبو إسحاق الفزاري، عن ابن جُريج، عن سليمان بن موسى، عن عبد الله بن مالك بن يخامر، عن أبيه، عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«من جرح جرحا في سبيل الله، جاء يوم القيامة يدمى، اللون لون دم، والريح ريح مسك، ومن جرح في سبيل الله، طبع بطابع الشهداء».
- زاد فيه: «عبد الله بن مالك».

⦗٥١٣⦘
• أخرجه عبد الرزاق (٩٥٣٩) عن عبد القدوس، أنه سمع مكحولا يقول: حدثنا بعض الصحابة، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«من قاتل في سبيل الله، فواق ناقة، قتل، أو مات، دخل الجنة، ومن رمى بسهم بلغ العدو، أو قصر، كان كعدل رقبة، ومن شاب شيبة في سبيل الله، كانت له نورا يوم القيامة، ومن كلم كلمة، جاءت يوم القيامة ريحها مثل المسك، ولونها مثل الزعفران».
أبهم فيه اسم الصحابي (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١١٥٥٩)، وتحفة الأشراف (١١٣٥٩)، وأطراف المسند (٧١٩٨).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٠/ (٢٠٣: ٢٠٧)، والبيهقي ٩/ ١٧٠.

الصفحة 512