كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 24)

- كتاب المناقِب
• حديث أبي مليح الهذلي، عن معاذ بن جبل، وعن أبي موسى، قالا:
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا نزل منزلا، كان الذي يليه المهاجرين، قال: فنزلنا منزلا، فقام النبي صَلى الله عَليه وسَلم ونحن حوله، قال: فتعاررت من الليل أنا ومعاذ، فنظرنا، قال: فخرجنا نطلبه، إذ سمعنا هزيزا كهزيز الأرحاء، إذ أقبل، فلما أقبل نظر، قال: ما شأنكم؟ قالوا: انتبهنا فلم نرك حيث كنت، خشينا أن يكون أصابك شيء، جئنا نطلبك، قال: أتاني آت في منامي، فخيرني بين أن يدخل الجنة نصف أمتي، أو شفاعة، فاخترت لهم الشفاعة، فقلنا: فإنا نسألك بحق الإسلام، وبحق الصحبة، لما أدخلتنا الجنة، قال: فاجتمع عليه الناس، فقالوا له مثل مقالتنا، وكثر الناس، فقال: إني أجعل شفاعتي لمن مات لا يشرك بالله شيئا».
يأتي في مسند أبي موسى الأشعري، رضي الله تعالى عنه.
١١٠٦٥ - عن مصعب بن سعد، عن معاذ، قال: إن كان عمر لمن أهل الجنة، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان ما رأى في يقظته، أو نومه، فهو حق، وإنه قال:
«بينما أنا في الجنة، إذ رأيت فيها دارا، فقلت: لمن هذه؟ فقيل: لعمر بن الخطاب، رضي الله عنه» (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٦٥٣) قال: حدثنا عَبدة بن سليمان، وأَبو أُسامة. و «أحمد» ٥/ ٢٤٥ (٢٢٤٧١) قال: حدثنا محمد بن بشر.
ثلاثتهم (عبدة، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة، وابن بشر) عن مِسعَر بن كِدَام، عن عبد الملك بن ميسرة، عن مصعب بن سعد، فذكره.
• أَخرجه أَحمد (٢٢٤٥٩) قال: حدثنا وهب بن جَرير، حدثنا أَبي، قال: سمعتُ الأَعمش يُحَدِّث، عن عبد الملك بن مَيسرة، عن مصعب بن سعد، أَن مُعاذًا قال: والله، إِن عُمَرَ في الجنة، وما أُحِبُّ أَن لي حُمْرَ النَّعَم، وإِنكُم تَفَرَّقتُم قَبل أَن

⦗٥٢١⦘
أُخبِرَكُم لِمَ قلتُ ذاك؟ ثم حَدَّثَهم الرُّؤْيا التي رَأى النبيُّ صَلى الله عَليه وسَلم في شأن عُمر، قال: ورُؤيا النبي صَلى الله عَليه وسَلم حَقٌّ (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٢٤٧١).
(¬٢) المسند الجامع (١١٥٧١)، وأطراف المسند (٧٢٠٦)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٧٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٥٨٤).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم (٤٦٤ و ١٢٦٥)، والطبراني ٢٠/ (٣٠٨: ٣١٠).

الصفحة 520