- كتاب الزُّهد
١١٠٦٨ - عن أبي إدريس الخَولاني، عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«ألا أخبرك عن ملوك الجنة؟ قلت: بلى، قال: رجل ضعيف مستضعف، ذو طمرين، لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره».
أخرجه ابن ماجة (٤١١٥) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سويد بن عبد العزيز، عن زيد بن واقد، عن بُسر بن عُبيد الله، عن أبي إدريس الخَولاني، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١١٥٧٤)، وتحفة الأشراف (١١٣٢٤).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١١٩٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٠٠٦).
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه سويد بن عبد العزيز، عن زيد بن واقد، عن بُسر بن عُبيد الله، عن أبي إدريس، عن معاذ، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: ألا أخبركم بملوك أهل الجنة: كل ضعيف متضعف ذو طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره.
قال أبي: هذا حديثٌ خطأ إنما يروى عن أبي إدريس، كلامه فقط. «علل الحديث» (١٨١٤).
- قلنا: وأَبو إدريس الخَولاني لم يسمع من معاذ.
١١٠٦٩ - عن عمر بن الخطاب؛ أنه خرج يوما إلى مسجد رسول الله،
⦗٥٢٤⦘
فوجد معاذ بن جبل قاعدا عند قبر النبي صَلى الله عَليه وسَلم يبكي، فقال: ما يبكيك؟ قال: يبكيني شيء سمعته من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«إن يسير الرياء شرك، وإن من عادى لله وليا، فقد بارز الله بالمحاربة، إن الله يحب الأبرار الأتقياء الأخفياء، الذين إذا غابوا لم يفتقدوا، وإن حضروا لم يدعوا، ولم يعرفوا، قلوبهم مصابيح الهدى، يخرجون من كل غبراء مظلمة».
أخرجه ابن ماجة (٣٩٨٩) قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني ابن لَهِيعة، عن عيسى بن عبد الرَّحمَن، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١١٥٧٥)، وتحفة الأشراف (١١٣٠٥).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٠/ (٣٢١ و ٣٢٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٣٩٣).