• حديث أبي ثعلبة الخشني، قال: كان أَبو عُبَيدة بن الجَراح، ومعاذ ابن جبل يتناجيان بينهما بحديث، فقلت لهما: ما حفظتما وصية رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بي، قال: وكان أوصاهما بي، قالا: ما أردنا أن ننتجي بشيء دونك، إنما ذكرنا حديثا حدثنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فجعلا يتذاكرانه، قالا:
«إنه بدأ هذا الأمر نبوة ورحمة، ثم كائن خلافة ورحمة، ثم كائن ملكا عضوضا، ثم كائن عتوا وجبرية، وفسادا في الأمة، يستحلون الحرير، والخمور، والفروج، والفساد في الأمة، ينصرون على ذلك، ويرزقون أبدا، حتى يلقوا الله».
يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند أبي عُبَيدة بن الجَراح، رضي الله تعالى عنه، برقم (١٣٢٣٩).
١١٠٧٧ - عن حبيب بن عبيد، عن معاذ، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«يكون في آخر الزمان أقوام، إخوان العلانية، أعداء السريرة، فقيل: يا رسول الله، وكيف يكون ذلك؟ قال: ذلك برغبة بعضهم إلى بعض، ورهبة بعضهم إلى بعض».
أخرجه أحمد (٢٢٤٠٥) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: حدثنا أَبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني، عن حبيب بن عبيد، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١١٥٨٣)، وأطراف المسند (٧١٣٩)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٢٨٦.
والحديث؛ أخرجه البزار (٢٦٥٠)، والطبراني في «الأوسط» (٤٣٤).
- كتاب أشراط الساعة
١١٠٧٨ - عن شداد أبي عمار، عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
⦗٥٣٢⦘
«ست من أشراط الساعة: موتي، وفتح بيت المقدس، وموت ياخذ في الناس كقعاص الغنم، وفتنة يدخل حربها بيت كل مسلم، وأن يعطى الرجل ألف دينار فيتسخطها، وأن تغدر الروم، فيسيرون في ثمانين بندا، تحت كل بند اثنا عشر ألفا» (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٥٣٨). وأحمد (٢٢٣٤٢) عن وكيع بن الجراح، عن النهاس بن قهم، قال: حدثني شداد أَبو عمار، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (١١٥٨٤)، وأطراف المسند (٧١٤٥)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٣٢٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٥٨١).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٠/ (٢٤٤ و ٣٦٨).