و «البخاري» في «خلق أفعال العباد» (٢٠٢) قال: حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي، قال: حدثنا أَبو حفص التنيسي، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي «القراءة خلف الإمام» (٨٦) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا أبان. وفي (٨٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن الحجاج الصواف. و «مسلم» ٢/ ٧٠ (١١٣٦) قال: حدثنا أَبو جعفر، محمد بن الصباح، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وتقاربا في لفظ الحديث، قالا: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن حجاج الصواف. وفي ٢/ ٧١ (١١٣٧) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي ٧/ ٣٥ (٥٨٧٣) قال: وحدثنا محمد بن الصباح، وأَبو بكر بن أبي شيبة، قالا: حدثنا إسماعيل، وهو ابن عُلَية، عن حجاج الصواف (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا الأوزاعي. و «أَبو داود» (٩٣٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى (ح) وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، المَعنَى، عن حجاج الصواف. وفي (٣٢٨٢ و ٣٩٠٩) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن الحجاج الصواف. و «النَّسَائي» ٣/ ١٤، وفي «الكبرى» (٥٦١ و ١١٤٢) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي «الكبرى» (٨٥٣٥) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا حجاج. و «ابن خزيمة» (٨٥٩) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا الحجاج، وهو الصواف (ح) وحدثنا أَبو هاشم، زياد بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، قال: حدثني الحجاج بن أبي عثمان (ح) وحدثنا محمد بن هشام (¬١)، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني الحجاج (ح) وحدثنا محمد بن عبد الله بن ميمون، قال: حدثنا الوليد، يعني ابن مسلم، عن الأوزاعي (ح) وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا بشر، يعني ابن بكر، عن الأوزاعي (ح) وحدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثناه مبشر، يعني ابن إسماعيل الحلبي، عن الأوزاعي.
---------------
(¬١) تصحف في المطبوع من «إتحاف المهرة» لابن حجر (١٦٧٨٥)، وعنه طبعة الميمان، إلى: «مُؤَمَّل بن هشام»، وفي النسخة الخطية، لصحيح ابن خزيمة، الورقة (٩٨/ ب)، ومخطوطتي إتحاف المهرة، كما ذكر محقق الكتاب، وطبعة الأعظمي الثالثة، وطبعة اللحام: «محمد بن هشام».
و «ابن حِبَّان» (١٦٥) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا
⦗٥٤٦⦘
محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن حجاج الصواف. وفي (٢٢٤٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي (٢٢٤٨) قال: أخبرنا ابن خزيمة، وأَبو خليفة، قالا: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى القطان، قال: حدثنا الحجاج الصواف.
خمستهم (مَعمَر بن راشد، والحجاج بن أبي عثمان الصواف، وهمام بن يحيى، وأبان بن يزيد، وعبد الرَّحمَن الأوزاعي) عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، فذكره (¬١).
- قلنا: صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع عند أحمد (٢٤١٧١ و ٢٤١٧٢)، والبخاري في «جزء القراءة» (٨٦)، و «خلق أفعال العباد»، والنَّسَائي (٨٥٣٥)، ورواية الأوزاعي، عنه، عند ابن خزيمة، وابن حبان (٢٢٤٧).
• أَخرجه مالك (¬٢) (٢٢٥١). والنَّسَائي في «الكبرى» (٧٧٠٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه، عن ابن القاسم. وفي (١١٤٠١) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
كلاهما (قتيبة، وعبد الرَّحمَن بن القاسم) عن مالك بن أنس، عن هلال بن أُسامة، عن عطاء بن يسار، عن عمر بن الحكم، أنه قال:
«أتيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: يا رسول الله، إن جارية لي كانت ترعى غنما لي، فجئتها وقد فقدت شاة من الغنم، فسألتها عنها، فقالت: أكلها الذئب، فأسفت عليها، وكنت من بني آدم، فلطمت وجهها، وعلي رقبة، أفأعتقها؟ فقال لها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أين الله؟ فقالت: في السماء، فقال: من أنا؟ فقالت: أنت رسول الله، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أعتقها» (¬٣).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١١٥٩٢)، وتحفة الأشراف (١١٣٧٨)، وأطراف المسند (٧٢٣٢).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٠١)، وابن الجارود (٢١٢)، وأَبو عَوانة (١٧٢٧ و ١٧٢٨)، والطبراني ١٩/ (٩٣٧: ٩٤٨)، والبيهقي ٢/ ٢٤٩ و ٢٥٠ و ٣٦٠ و ٨/ ١٣٨ و ١٠/ ٥٧.
(¬٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (٢٧٣٠)، وسويد بن سعيد (٤٢٥)، وورد في «مسند الموطأ» (٧٣٧).
(¬٣) اللفظ لمالك في «الموطأ».