١١٠٩٣ - عن حكيم بن معاوية، عن أبيه، قال:
«قلت: يا رسول الله، إنا قوم نتساءل أموالنا، قال: يسأل الرجل في الجائحة، أو الفتق، ليصلح به بين قومه، فإذا بلغ، أو كرب، استعف» (¬١).
- وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، إنا نتساءل أموالنا بيننا، فقال: نعم، يسأل الرجل في الفتق يكون (¬٢) بينه وبين قومه، فإذا بلغ، أو كرب، أمسك» (¬٣).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٠١٨) عن مَعمَر. و «أحمد» (٢٠٢٨٦) قال: حدثنا يزيد. وفي (٢٠٣١٠) قال: حدثنا يحيى.
ثلاثتهم (مَعمَر بن راشد، ويزيد بن هارون، ويحيى بن سعيد) عن بَهز بن حكيم بن معاوية، عن أبيه، فذكره (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٠٢٨٦).
(¬٢) تحرف في المطبوع من «مصنف عبد الرزاق» إلى: «الفتن تكون»، وهو على الصواب في «غريب الحديث» للخطابي ١/ ١٤٣، و «شرح السنة» للبغوي (١٦٢٧) نقلا عن «المُصَنَّف».
قال الخطابي: يريد بالفتق التشاجر والاختلاف بسبب الدماء، وأصل الفتق الشق، يريد شق العصا وتفرق الكلمة بعد اجتماعها، وقال البغوي: أراد بالفتق: الحرب تقع بين الفريقين، فيكون فيها الجراحات.
(¬٣) اللفظ لعبد الرزاق.
(¬٤) المسند الجامع (١١٥٩٩)، وأطراف المسند (٧٢٤١)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٩٩.
والحديث؛ أخرجه الروياني (٩٢٣)، والطبراني ١٩/ (٩٦٥:٩٦٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٥٧٥ و ١٠٥٧٦)، والبغوي (١٦٢٧ و ١٦٢٨).
١١٠٩٤ - عن حكيم بن معاوية، عن أبيه، قال:
«قلت: يا نبي الله، نساؤنا ما نأتي منها وما نذر؟ قال: حرثك ائت حرثك أنى شئت، غير أن لا تضرب الوجه، ولا تقبح، ولا تهجر إلا في البيت، وأطعم إذا طعمت، واكس إذا اكتسيت، كيف وقد أفضى بعضكم إلى بعض، إلا بما حل عليها» (¬١).
⦗٥٦٠⦘
- وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، ما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال: أن تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت، أو اكتسبت، ولا تضرب الوجه، ولا تقبح، ولا تهجر إلا في البيت».
قال أَبو داود: ولا تقبح أن تقول: قبحك الله (¬٢).
- وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، نساؤنا ما نأتي منهن وما نذر؟ قال: ائت حرثك أنى شئت، وأطعمها إذا طعمت، واكسها إذا اكتسيت، ولا تقبح الوجه، ولا تضرب» (¬٣).
- وفي رواية: «أتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فلما دفعت إليه قلت: بالله الذي أرسلك، أهو أرسلك بما تقول؟ قال: نعم، قال: وهو أمرك بما تأمرنا به؟ قال: نعم، قال: فما تقول في نسائنا؟ قال: هن حرث لكم، فأتوا حرثكم أنى شئتم، وأطعموهن مما تأكلون، واكسوهن مما تلبسون، ولا تضربوهن، ولا تقبحوهن» (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٠٢٨٣).
(¬٢) اللفظ لأبي داود (٢١٤٢).
(¬٣) اللفظ لأبي داود (٢١٤٣).
(¬٤) اللفظ للنسائي (٩١٠٦).