- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه جعفر بن محمد، واختُلِف عنه؛
فرواه ابن جُريج، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن ابن عباس، عن معاوية.
وتابعه الثوري من رواية أبي أحمد الزُّبَيري عنه، قال ذلك محمد بن علي بن محرز الكوفي، عن أبي أحمد.
وخالفه المقدمي، والفضل بن سهل الأعرج، فروياه عن أبي أحمد، ولم يذكروا فيه علي بن الحسين.
وحديث ابن جُريج أشبه بالصواب.
قيل له: فإن بندارا، وأبا بكر بن أبي شيبة وافقا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، والفضل بن سهل في تركهما لذكر علي بن الحسين في الإسناد، فقال: فزد فيه وغيره. «العلل» (١٢٠٣).
١١١٢٣ - عن عطاء بن أبي رباح، عن معاوية، قال:
«أخذت من أطراف شعر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بمشقص كان معي، بعد ما طاف بالبيت وبالصفا والمروة، في أيام العشر».
قال قيس: والناس ينكرون هذا على معاوية.
أخرجه النَّسَائي ٥/ ٢٤٥، وفي «الكبرى» (٣٩٦٩) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد، عن عطاء، فذكره.
• أَخرجه أحمد (١٦٩٦١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، قال: أخبرنا قيس، عن عطاء؛
⦗٥٩٣⦘
«أن معاوية بن أبي سفيان بن حرب أخذ من أطراف، يعني شعر النبي صَلى الله عَليه وسَلم في أيام العشر بمشقص معي، وهو محرم».
والناس ينكرون ذلك.
مرسل، لم يقل عطاء: عن معاوية (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١١٦٢٣)، وتحفة الأشراف (١١٤٣٠)، وأطراف المسند (٧٢٩٠).