عنه، فذكره مطولًا (¬1).
وفي الحديث الثاني ضرب الأمثال وتشبيه الإنسان بالشجر. والحديث الثالث يأتي في التعبير في باب كشف المرأة في المنام (¬2)، وقد سلف في باب تزويجها قبل الهجرة، وأخرجه مسلم أيضًا.
وفي رواية: "جاء بك الملك" (¬3). وفي "طبقات ابن سعد" عنها: لما جاء جبريل بصورتي من السماء في حريرة فقال: تزوجها فإنها امرأتك (¬4). ولابن حبان في "صحيحه": جاء بي جبريل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في خرقة حرير فقال: هذِه زوجتك في الدنيا والآخرة (¬5).
وفي لفظ: قلت: يا رسول الله من أزواجك في الجنة؟ قال: "أما إنك منهن" قالت: فخيل إلي آن ذاك أنه لم يتزوج بكرًا غيري (¬6).
فصل:
والسرقة بفتح السين واحدة السرق وهي شقق الحرير البيض. وقيل: الجيد من الحرير.
قال أبو عبيدة: وأحسبها فارسية، وأصلها سرة وهو الجيد (¬7). وادعى المهلب أنها كالكِلة والبرقع، وهو غريب.
¬__________
(¬1) سلف برقم (4753).
(¬2) سيأتي برقم (7011).
(¬3) رواها أبو يعلى 7/ 471 - 472 (4498).
(¬4) "الطبقات الكبرى" 8/ 63.
(¬5) "صحيح ابن حبان" 6/ 16 (7094).
(¬6) "صحيح ابن حبان" 16/ 8 (7096).
(¬7) انظر: "غريب الحديث" لأبي عبيد 2/ 307.