كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 24)

قال: وَقَالَ بِشْرُ بْنُ عُمَرَ: ثَنَا شُعْبَةُ، سمِعْتُ قَتَادَةَ، سمِعْتُ جَابِرَ بْنَ زيدٍ مِثْلَهُ.
وهذا (¬1) أخرجه مسلم، عن محمد بن يحيى القطيعي، عنه، وأتى به البخاري بشأن سماع قتادة فيه، فإنه مدلس صرح بسماعه. وسلف في الشهادات.
الحديث الثالث:
حديث زينب بنت أم سلمة، عن أم حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، انْكِحْ أُخْتِي بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ فَقَالَ: "أَوَتُحِبِّينَ ذَلِكَ؟ ". إلى أن قال: "فَلَا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ وَلَا أَخَوَاتِكُنَّ". إلى آخره.
وهذِه القطعة سلفت، وتأتي في النفقات (¬2).
وقولها: (انكح أختي) في رواية مسلم: أنها عزة -بفتح العين وتشديد الزاي (¬3) - قال القاضي: ولا نعلم هذِه في بنات أبي سفيان إلا من هذا الحديث (¬4).
وقيل: إنها حمنة وقيل: درة، حكاه المنذري (¬5).
وقول بنت أبي سلمة هي درة. كذا ذكره بعد في باب الجمع بين الأختين، وغيره (¬6)، وهي بضم الدال المهملة.
¬__________
(¬1) ورد بهامش الأصل: أي: التعليق، وقوله: عنه. أي: عن بشر بن عمر.
(¬2) سيأتي برقم (5372) كتاب: النفقات، باب: المراضع من المواليات وغيرهن.
(¬3) "صحيح مسلم" (1449/ 16) كتاب: الرضاع، باب: تحريم الربيبة وأخت المرأة.
(¬4) "إكمال المعلم" 4/ 634.
(¬5) "مختصر سنن أبي داود" 3/ 10.
(¬6) سيأتي برقم (5107) باب: {وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ} ورقم (5372) باب: المراضع من المواليات وغيرهن.

الصفحة 281