كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 24)

و"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (¬1) وتاريخ [البخاري] (¬2) يحيى بن قيس الكندي روى عن شريح، روى عنه أبو عوانة وشريك والثوري، فيجوز أن يكون هذا.
وقوله: (ويذكر عن أبي نصر ..) إلى آخره، وفي رواية: عن أبي النصر أو نصر، أبو نصر هذا عرفه أبو زرعة بأنه أسدي، وأنه ثقة، وروى عن ابن عباس أنه سأله عن قوله تعالى: {وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2)} [الفجر: 1، 2] وهو ظاهر في سماعه منه، لا كما قال البخاري، أنه لا يعرف سماعه منه.
وقوله: (ويروى عن عمران) إلى آخره، التعليق عن عمران أخرجه ابن أبي شيبة، عن علي بن مسهر، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عنه (¬3).
والتعليق عن جابر والحسن أخرجه أيضًا عن أبي أسامة، عن هشام، عن قتادة قال: كان جابر بن زيد والحسن يكرهان أن يمس الرجل أم امرأته يعني في الرجل يقع على أم امرأته (¬4)، قال أبو عبيد: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عوف، عن الحسن قال: إذا فجر بأم امرأته أو بابنة امرأته حرمتا عليه، وحدثنا هشيم، أنا يونس، عن الحسن في رجل فجر بابنة امرأته قال: يفارق امرأته.
¬__________
(¬1) "الجرح والتعديل" 9/ 182 (754).
(¬2) غير واضحة بالأصل، والمثبت من "عمدة القاري" 16/ 293، وانظر "التاريخ الكبير" 8/ 299 (3077).
(¬3) "المصنف" 3/ 469 (16226).
(¬4) "مصنف ابن أبي شيبة" 3/ 469 (16236).

الصفحة 316