ورواه أبو الشيخ من حديث حبيب بن أبي فضالة المالكي قَالَ: وقد سمع من عمران.
وللنسائي من حديث حميد، عن أنس مرفوعًا بنحوه، ثم قَالَ: هذا خطأ والصواب الذي قبله (¬1). يعني من حديث عمران، وأخرجه الترمذي من هذا الوجه، وصححه (¬2)، وأخرجه ابن ماجه من حديث ثابت، عن أنس (¬3)، وصححه ابن حزم (¬4)، وأخرجه أبو الشيخ من حديث أبان وقتادة والأعمش عن أنس، وعند أبي القاسم بن مطير (¬5) من طريق أم يحيى امرأة وائل بن حجر قَالَ: وفي الكتاب الذي كتبه لي ولقومي: "بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى وائل بن حجر والأقيال العباهلة من حضرموت" فذكر حديثًا فيه: "ولا شغار في الاسلام" (¬6).
¬__________
(¬1) "المجتبى" 6/ 111.
(¬2) أما حديث عمران فهو برقم (1123)، وأما حديث أنس فقد قال الترمذي: وفي الباب عن أنس ولم يروه، والله أعلم.
(¬3) ابن ماجه (1885).
(¬4) "المحلى" 9/ 514.
(¬5) هو الإمام، الحافظ، الثقة، محدث الإسلام، علم المعمرين، أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي الطبراني صاحب المعاجم الثلاثة.
انظر: "سير أعلام النبلاء" 16/ 119.
(¬6) رواه الطبراني في "الكبير" 22/ 46، و"الصغير" (1176)، وقال الهيثمي في "المجمع" 9/ 375: رواه الطبراني في "الكبير" و"الصغير" وفيه محمد بن حجر وهو ضعيف. اهـ.
قال أبو عبيد في "غريب الحديث" 1/ 130:
قال أبو عبيدة وغيره من أهل العلم: دخل كلام بعضهم في بعض في الأقيال =