كذا فسره أبو داود عن نافع (¬1)، وغلط من خصه بالثاني معللًا؛ بأنه يحتاج إلى رضاها، وقيل: يفسخ. قيل: ويثبت بعد (عَلَى) (¬2) الخلاف في ذَلِكَ، فقد جعل مالك في "المدونة" الشغار في المولاتين كالابنتين (¬3)، وذكر بعض البغاددة أن فساده في صداقه.
¬__________
(¬1) أبو داود (2074).
(¬2) من (غ).
(¬3) "المدونة" 2/ 139.