كتاب ديوان السنة - قسم الطهارة (اسم الجزء: 25)

٣١٦٤ - حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ
◼ عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ أَجْنَبَ، فَدَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِمَاءٍ، فَاسْتَتَرَ وَاغْتَسَلَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: ((إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ وُضُوءُ (طَهُورُ) المُسْلِمِ، وَإِنْ لَمْ يَجِدِ المَاءَ عَشْرَ سِنِينَ، فَإِذَا وَجَدَ المَاءَ فَلْيُمِسَّهُ بَشَرَتَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ هُوَ خَيْرٌ)).

[الحكم]: حسنٌ لغيرِهِ، صَحَّ معناه من حديث عمران بن حصين في (الصحيحين)، ويشهدُ له حديثُ أبي هريرةَ، ومرسلُ مجاهدٍ وعطاءٍ.
وهذا إسنادُهُ مختلفٌ فيه:
فصَحَّحَهُ: الترمذيُّ -ووافقه عبدُ الحقِّ الإشبيليُّ، والمنذريُّ، والذهبيُّ-، وابنُ خُزيمةَ، وابنُ السَّكنِ، وابنُ حِبَّانَ، والحاكمُ، والجوزقانيُّ، والنوويُّ، وابنُ الأثيرِ، وابنُ دَقيقِ العيدِ، ومغلطاي، وابنُ الملقنِ، والعينيُّ، وأحمد شاكر، والألبانيُّ.
وقوَّاه: البيهقيُّ، وابنُ كَثيرٍ، وابنُ حَجرٍ.
وحَسَّنَهُ: السيوطيُّ.
وتكلَّمَ فيه أحمدُ -وأقرَّه الخلَّالُ، وابنُ عبدِ الهادِي، وابنُ مُفْلحٍ-.
وأشارَ لإعلالِهِ: أبو داود، والبزارُ.
وضَعَّفَهُ: ابنُ القطانِ.
وقال ابنُ رَجبٍ: "تكلم فيه بعضُهم". وقال ابنُ العربي: "مختلفٌ فيه".

[التخريج]:
[ت ١٢٥ (والرواية له) / ن ٣٢٦/ كن ٣٨١/ حم ٢١٣٧١، ٢١٥٦٨/

الصفحة 349