كتاب ديوان السنة - قسم الطهارة (اسم الجزء: 25)

٣٢٠٦ - حَدِيثُ زِرٍّ
◼ عَنْ زِرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((إِذَا كَانَ الرَّجُلُ بِأَرْضٍ قِيٍّ فَحَانَتِ الصَّلَاةُ، فَلْيَتَوَضَّأْ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ مَاءً فَلْيَتَيَمَّمْ، فَإِنْ أَقَامَ صَلَّى مَعَهُ مَلَكَاهُ، وَإِنْ أَذَّنَ وَأقَامَ صَلَّى خَلْفَهُ مِنْ جُنُودِ اللهِ مَنْ لَا يُرَى طَرَفَاهُ)).

[الحكم]: إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا.

[التخريج]: [طب (بدر ٣/ ٣١٤)، (حبير ١/ ٣٥٠)].

[السند]:
رواه الطبرانيُّ من حديث أبي نعيم، نا عيسى بن قرطاس، حدثني المسيب بن رافع: لا أعلمه إلا عن زِرٍّ (¬١)، به.

[التحقيق]:
هذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا، فيه عيسى بن قرطاس، وهو متروك، كما في (التقريب ٥٣٢٠).
وأما زِرٌّ؛ فقد جاء مهملًا في الإسنادِ، وهو ثلاثة في هذه الطبقة:
الأول: زِرُّ بنُ حُبيشٍ، وهو ثقةٌ من كبارِ التابعين كما في (التقريب ٢٠٠٨)؛ فيكون حديثُه مرسلًا أيضًا، إن كان هو راوي هذا الحديث.
الثاني والثالث: زر بن جابر، وزر بن عبد الله الفقيمي، وقد ذكرهما
---------------
(¬١) سقط "زر" من الطبعة المعتمدة لـ (التلخيص الحبير)، وذكر محققه أنه بياض في الأصل، وهو مثبت في "ط. أضواء السلف".

الصفحة 435