كتاب تفسير ابن عرفة

قوله تعالى: {مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ ... } .
قوله تعالى: {وَأَن تعفوا أَقْرَبُ للتقوى ... } .
الخطاب للأولياء، ويحتمل أن يكون الخطاب بالأول للزوجات والأولياء ليعفوا عن نصف الصداق إذا لم (يمكن) قبضه، وذلك حيث تكون ملية والزوج معسر. والخطاب (بهذه) للأزواج حيث يكون الزوج مليا والمرأة معسرة فالعفو عما زاد على النصف. ومعنى «أَقْرَبُ للتقوى» أن الصداق أمر دنيوي وقد ورد «حبّ الدّنيا رأس كل خطيئة» فتركه أقرب للتقوى) ، وإنما عدي باللام التي للاختصاص دون (إلى) إشارة إلى خصوص العفو عنه بالتقوى.

الصفحة 687

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text