كتاب رؤوس المسائل للزمخشري

قسم غنائم أوطاس بأوطاس، وقسم غنائم بني المصطلق (¬1) في دارهم" فلو لم يكن جائزًا لما فعله (¬2).
¬__________
(¬1) بنى المصطلق: "حيّ من خزاعة، كانوا ينزلون ناحية الفرع، - بضم الفاء - كان سيدهم الحارث بن أبي ضرار".
انظر: الواقدي، كتاب المغازي 1/ 405؛ شيرة ابن كثير 3/ 270؛ أوطاس: وهو واد في ديار هوازن، وفيه كانت وقعة حنين.
انظر: المغازي 3/ 886؛ التلخيص الحبير 3/ 105.
(¬2) قسمة الغنائم في حنين ذكره الشافعي في مختصر المزني، وقال ابن حجر: "وأما قسمة غنائم حنين، فغير معروف، والمعروف ما في صحيح البخاري وغيره من حديث أنس أنه قسمها بالجعرانة.
وأما قسمة غنائم بني المصطلق، فذكره الشافعي أيضًا في مختصر المزني، واستنبطه البيهقي من حديث أبي سعيد: "غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزوة بني المصطلق فسبينا كرائم العرب وطالت علينا الغربة، ورغبنا في الفداء ... " وساق الحديث بطوله؛ ثم قال: "وفي هذا دلالة على أنه قسم بينهم غنائمهم قبل الرجوع إلى المدينة، كما قال الأوزاعي والشافعي".
انظر: مختصر المزني، ص 270؛ السنن الكبرى 9/ 54، 56؛ التلخيص الحبير 3/ 105، 106.

الصفحة 368