كتاب معارج القبول بشرح سلم الوصول (اسم الجزء: 3)
فِي الْجَنَّةِ" وَلَوْ شِئْتُ لَسَمَّيْتُ الْعَاشِرَ. قَالَ: فَقَالُوا: مَنْ هُوَ؟ فَسَكَتَ, قَالَ: فَقَالُوا: مَنْ هُوَ؟ فَقَالَ: هُوَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ. رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ1.
وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا ذُكِرَ يَوْمُ أُحُدٍ قَالَ: ذَاكَ يَوْمٌ كُلُّهُ لِطَلْحَةَ2.
وَفِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: لَمْ يَبْقَ مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي بَعْضِ تِلْكَ الْأَيَّامِ الَّتِي قَاتَلَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- غَيْرَ طِلْحَةَ وَسَعْدٍ3.
وَفِيهِ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: رَأَيْتُ يَدَ طَلْحَةَ الَّتِي وَقَى بِهَا النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَدْ شَلَّتْ4.
وَفِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمَ الْأَحْزَابِ: "مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ؟ " فَقَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا. ثُمَّ قَالَ: "مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ؟ " فَقَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا. ثُمَّ قَالَ: "مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ؟ " فَقَالَ: الزُّبَيْرُ أَنَا. ثُمَّ قَالَ: "إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا, وَحَوَارِيِّ الزُّبَيْرُ" 5.
وَفِيهِ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ: أَصَابَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُعَافٌ شَدِيدٌ سَنَةَ الرُّعَافِ حَتَّى حَبَسَهُ عَنِ الْحَجِّ وَأَوْصَى, فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ:
__________
1 أحمد "1/ 188" وأبو داود "4/ 211-212/ ح4648 و4649 و4650" في السنة، باب في الخلفاء، والترمذي "5/ 648/ ح3748" في المناقب، باب مناقب عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه. والنسائي في الكبرى كما في التحفة "4/ 4". وابن ماجه "1/ 48/ ح133" في المقدمة، في فضائل الصحابة رضي الله عنهم، وابن حيان "9/ 68 -إحسان" والحاكم في المستدرك "3/ 440" وابن أبي عاصم في السنة "2/ 605/ ح1428" وهو صحيح.
2 انظر البداية والنهاية "7/ 246".
3 البخاري "7/ 82" في فضائل الصحابة، باب ذكر طلحة بن عبيد الله، وفي المغازي، باب قوله تعالى: {إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} ، ومسلم "4/ 1879/ ح2414" فيه، باب من فضائل طلحة والزبير رضي الله عنهما.
4 البخاري "7/ 82" في فضائل الصحابة، باب ذكر طلحة بن عبد الله رضي الله عنه، وفي المغازي، باب قوله تعالى: {إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا} .
5 البخاري "7/ 79-80" في فضائل الصحابة، باب مناقب الزبير بن العوام رضي الله عنه، وفي الجهاد، باب فضل الطليعة، وباب هل يبعث الطليعة وحده، وباب السير وحده، وفي المغازي باب غزوة الخندق، وفي خبر الواحد، باب بعث النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الزبير طليعة وحده، ومسلم "4/ 1879/ ح2415" في فضائل الصحابة، باب مناقب الزبير بن العوام رضي الله عنه.
الصفحة 1191