١١٢٦٥ - عن عامر الشعبي، قال: كسفت الشمس ضحوة، حتى اشتدت ظلمتها، فقام المغيرة بن شعبة فصلى بالناس، فقام قدر ما يقرأ سورة من المثاني، ثم ركع مثل ذلك، ثم رفع رأسه، ثم ركع مثل ذلك، ثم رفع رأسه، فقام مثل ذلك، ثم ركع الثانية مثل ذلك، ثم إن الشمس تجلت، فسجد، ثم قام قدر ما يقرأ سورة، ثم ركع وسجد، ثم انصرف، فصعد المنبر، فقال:
«إن الشمس كسفت يوم توفي إبراهيم، ابن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقام رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد، وإنما هما آيتان من آيات الله، عز وجل، فإذا انكسف واحد منهما فافزعوا إلى الصلاة، ثم نزل فحدث، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان في الصلاة، فجعل ينفخ بين يديه، ثم إنه مد يده كأنه يتناول شيئا، فلما انصرف، قال: إن النار أدنيت مني حتى نفخت حرها عن وجهي، فرأيت فيها صاحب المحجن، والذي بحر البحيرة، وصاحبة حمير صاحبة الهرة» (¬١).
أخرجه أحمد (١٨٣٢٣) قال عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثني عبد المتعال بن عبد الوَهَّاب. و «عبد الله بن أحمد» ٤/ ٢٤٥ (١٨٣٢٤) قال: حدثني سعيد بن يحيى بن سعيد الأُمَوي.
كلاهما (عبد المتعال، وسعيد بن يحيى) عن يحيى بن سعيد الأُمَوي، قال: حدثنا المجالد، عن عامر، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (١١٧٥٠)، وأطراف المسند (٧٣٥٢).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (٢٢١٤).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مُجالد بن سعيد، ليس بثقة، انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠٧٢).