٦١١ - ميسرة الفجر (¬١)
١١٣٤٧ - عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة الفجر، قال:
«قلت: يا رسول الله، متى كنت نبيا؟ قال: وآدم، عليه السلام، بين الروح والجسد».
أخرجه أحمد (٢٠٨٧٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا منصور بن سعد، عن بديل، عن عبد الله بن شقيق، فذكره.
• أَخرجه أحمد (١٦٧٤٠) و ٥/ ٣٧٩ (٢٣٥٩٩) قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا حماد، عن خالد الحَذَّاء، عن عبد الله بن شقيق، عن رجل، قال:
«قلت: يا رسول الله، متى جعلت نبيا؟ قال: وآدم بين الروح والجسد».
- لم يُسَمِّ الصحابي.
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٧٠٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا خالد الحَذَّاء، عن عبد الله بن شقيق؛
«أن رجلا سأل النبي صَلى الله عَليه وسَلم: متى كنت نبيا؟ قال: كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد». «مُرسَل» (¬٢).
---------------
(¬١) قال البخاري: ميسرة، الفجر، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٧/ ٣٧٤.
- وقال أَبو حاتم الرازي: ميسرة الفجر، نزل البصرة، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٨/ ٢٥٢.
(¬٢) المسند الجامع (١١٨٢٦ و ١٥٥٢٤)، وأطراف المسند (٧٤٢٤)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٢٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٣١٠).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٤١٠ و ٤١١)، والطبراني ٢٠/ (٨٣٣ و ٨٣٤)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ١/ ٨٤ و ٢/ ١٢٩.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال مهنا: سألت أحمد، يعني ابن حنبل، عن حديث ميسرة الفجر: متى كنت نبيا؟ قال أحمد: يقولون أيضا: «متى كتبت»، قاله حماد بن سلمة، عن خالد، عن ابن شقيق، عن ابن أبي الجدعاء، وابن أبي الجدعاء هو ميسرة الفجر.
قلت: له حديث غير هذا؟ قال: نعم، آخر. «المنتخب من كتاب العلل» للخلال ١/ ١٧٤ (٩٥).
⦗٢٢٧⦘
- وقال التِّرمِذي: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا ابن مهدي، قال: حدثني منصور بن سعد، عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة الفجر، قال: قلت: يا رسول الله، متى كتبت نبيا؟ قال: وآدم بين الروح والجسد.
وتابعه إبراهيم بن طهمان عن بديل، عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة الفجر.
قال أَبو عيسى: وروى حماد بن زيد، ويزيد بن زُريع وغير واحد عن بديل بن ميسرة هذا الحديث، عن عبد الله بن شقيق قال: قيل للنبي صَلى الله عَليه وسَلم: متى كتبت نبيا؟.
ولم يذكروا فيه عن ميسرة الفجر. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٦٨٣).
- وقال الدارقُطني: يرويه عبد الله بن شقيق العُقيلي، واختُلِف عنه؛
فرواه بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيق، واختلف عن بديل؛
فرواه إبراهيم بن طهمان، ومنصور بن سعد اللؤلؤي، عن بديل، عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة.
وخالفهما ابن زيد، فرواه عن بديل, وأيوب, عن عبد الله بن شقيق، مُرسلًا.
ورواه خالد الحَذَّاء، عن عبد الله بن شقيق، واختُلِف عنه؛
فرواه الثوري، عن خالد، واختُلِف عنه؛
فرواه سهل بن صالح، عن شعيب بن حرب، عن الثوري، عن خالد، عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة.
وخالفه أَبو صالح الفراء، فرواه عن شعيب بن حرب، عن الثوري، عن خارجة بن مصعب، عن خالد، عن عبد الله بن شقيق، أن رجلا سأل النبي صَلى الله عَليه وسَلم مُرسلًا.
وخالفهما يوسف بن أسباط، فرواه عن الثوري، عن خالد، عن ابن شقيق، عن رجل له صحبة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
ورواه حماد بن سلمة, عن خالد، عن ابن شقيق، عن ابن أبي الجدعاء, وقيل: عنه، عن أبي الجدعاء.
ورواه ابن المبارك، ويزيد بن زُريع، وحماد بن زيد، وبشر بن المُفَضَّل، عن خالد، عن عبد الله بن شقيق، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم مُرسلًا.
وأشبهها بالصواب المرسل. «العلل» (٣٤٣٢).