- فوائد:
- قال ابن حجر: جُندب أَبو ناجية.
ذكره ابن منده، وروى من طريق إبراهيم بن أبي داود، عن مخول بن إبراهيم، عن إسرائيل، عن مجزأة بن زاهر الأسلمي، عن ناجية بن جُندب، عن أبيه، قال: أتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم حين صد الهدي، فقلت: يا رسول الله، ابعث معي بالهدي، الحديث.
وهكذا أخرجه الباوردي، والطحاوي.
وقال ابن منده: خالفه أَبو حاتم الرازي، عن مخول.
وقال أَبو نُعيم: هذا وهم فيه بعض الرواة، فقلب رواية مجزأة، عن أبيه، عن ناجية فجعله مجزأة، عن ناجية، عن أبيه، ثم ساقه على الصواب من طريق عَمرو بن محمد العنقزي، عن إسرائيل.
قال: واتفقت رواية الأثبات، عن إسرائيل على هذا.
قلت: قد رواه النَّسَائي من رواية عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن مجزأة، قال: أخبرني ناجية بن جُندب، فيحتمل أن يكون مجزأة سمعه من ناجية ومن أبيه، عن ناجية، وأما جُندب فلا مدخل له في الإسناد، فالله أعلم. «الإصابة» (١٣٥٧).
١١٣٥١ - عن عبد الله بن عَمرو بن أسلم، عن ناجية بن جُندب بن ناجية، قال:
«لما كنا بالغميم، لقي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خبر قريش، أنها بعثت خالد بن الوليد في جريدة خيل تتلقى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فكره رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن يلقاه, وكان بهم رحيما، فقال: من رجل يعدلنا عن الطريق؟ فقلت: أنا، بأبي أنت وأمي، يا رسول الله، قال: فأخذت بهم في طريق قد كان بها حزن، بها فدافد وعقاب,
⦗٢٣٢⦘
فاستوت بي الأرض، حتى أنزلته على الحُدَيبيَة، وهي نزح، قال: فألقى فيها سهما، أو سهمين من كنانته، ثم بصق فيها، ثم دعا، قال: فعادت عيونها حتى إني لأقول، أو نقول: لو شئنا لاغترفنا بأقداحنا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٠١٥) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا موسى بن عُبيدة، عن عبد الله بن عَمرو بن أسلم، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) مَجمَع الزوائد ٦/ ١٤٤.
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٧٢٧).