٦١٦ - نبيشة الهذلي (¬١)
١١٣٥٥ - عن عطاء الخراساني، قال: كان نبيشة الهذلي يحدث، عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؛
«أن المسلم إذا اغتسل يوم الجمعة، ثم أقبل إلى المسجد لا يؤذي أحدا، فإن لم يجد الإمام خرج، صلى ما بدا له، وإن وجد الإمام قد خرج، جلس فاستمع وأنصت، حتى يقضي الإمام جمعته وكلامه، إن لم يغفر له في جمعته تلك ذنوبه كلها، أن تكون كفارة للجمعة التي تليها».
أخرجه أحمد (٢٠٩٩٦) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس بن يزيد، عن عطاء الخراساني، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) قال البخاري: نبيشة الخير، الهذلي، ابن عبد الله بن عتاب بن الحارث بن نصير، ابن عم سلمة بن المُحَبَّق، نزل البصرة، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٨/ ١٢٧.
- وقال المِزِّي: نبيشة الهذلي، له صحبة، وهو نبيشة الخير، ابن عبد الله بن عَمرو بن عتاب، وهو ابن عم سلمة بن المُحَبَّق. «تهذيب الكمال» ٢٩/ ٣١٥.
(¬٢) المسند الجامع (١١٨٣٣)، وأطراف المسند (٧٤٣٤)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٧١.
- فوائد:
- قال ابن محرز: سمعت يحيى بن مَعين، وقيل له: عطاء الخراساني لقي أحدا من أصحاب النبي، عليه الصلاة والسلام؟ فقال: ما سمعت. «سؤالاته» ١/ (٦٥٠) و «المراسيل» لابن أبي حاتم (٥٧٦).
١١٣٥٦ - عن أبي المليح بن أُسامة، عن نبيشة الهذلي، قال:
«قالوا: يا رسول الله، إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية، فما تأمرنا؟ قال: اذبحوا لله، عز وجل، في أي شهر ما كان، وبروا الله، تبارك وتعالى، وأطعموا، قالوا: يا رسول الله، إنا كنا نفرع في الجاهلية فرعا، فما تأمرنا؟ قال: في كل سائمة فرع
⦗٢٤١⦘
تغذوه ماشيتك، حتى إذا استحمل ذبحته، فتصدقت بلحمه ـ قال خالد: أراه قال: على ابن السبيل ـ فإن ذلك هو خير.
قال: وقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إنا كنا نهيناكم أن تأكلوا لحومها فوق ثلاث، كي تسعكم، فقد جاء الله بالسعة، فكلوا، وادخروا، واتجروا».
«ألا وإن هذه الأيام أيام أكل وشرب، وذكر الله، تبارك وتعالى».
قال خالد: قلت لأبي قلابة: كم السائمة؟ قال: مئة (¬١).
- وفي رواية: «أيام التشريق أيام أكل وشرب، وذكر الله، عز وجل» (¬٢).
- وفي رواية: «ذكر للنبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: كنا نعتر في الجاهلية، قال: اذبحوا لله، عز وجل، في أي شهر ما كان، وبروا الله، عز وجل، وأطعموا» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٠٩٩٨).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٠٩٩٧).
(¬٣) اللفظ للنسائي ٧/ ١٦٩.