- وفي رواية: «قال رجل: يا رسول الله، إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية، فما تأمرنا؟ قال: اذبحوا لله، عز وجل، في أي شهر ما كان، وبروا الله، عز وجل، وأطعموا» (¬١).
- وفي رواية: «إنا كنا نهيناكم عن لحوم الأضاحي، أن تأكلوها فوق ثلاثة أيام، كي تسعكم، فقد جاء الله بالسعة، فكلوا وادخروا وائتجروا» (¬٢).
- وفي رواية: «نادى رجل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب، فما تأمرنا؟ قال: اذبحوا لله في أي شهر كان، وبروا الله، عز وجل، وأطعموا، قال: إنا كنا نفرع فرعا في الجاهلية، فما تأمرنا؟ قال: في كل سائمة فرع تغذوه ماشيتك، حتى إذا استحمل ـ قال نصر: استحمل للحجيج ـ ذبحته فتصدقت بلحمه ـ قال خالد: أحسبه قال: على ابن السبيل ـ فإن ذلك خير».
قال خالد: قلت لأبي قلابة: كم السائمة؟ قال: مئة (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي ٧/ ١٧١.
(¬٢) اللفظ للدارمي.
(¬٣) اللفظ لأبي داود.
ـ في رواية شعبة، قال خالد الحَذَّاء: وأحسبني قد سمعته من أبي المليح.
- وفي رواية إسماعيل ابن عُلَية، عند مسلم، والنَّسَائي ٧/ ١٧١، قال خالد: فلقيت أبا المليح، فسألته، فحدثني به.
⦗٢٤٤⦘
- قال أَبو محمد الدَّارِمي: ائتجروا: اطلبوا فيه الأجر.
• وأخرجه النَّسَائي ٧/ ١٦٩، وفي «الكبرى» (٤٥٤١) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا بشر، وهو ابن المُفَضَّل، عن خالد، وربما قال: عن أبي المليح، وربما ذكر أبا قلابة، عن نبيشة، قال:
«نادى رجل وهو بمنى، فقال: يا رسول الله، إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب، فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: اذبحوا في أي شهر ما كان، وبروا الله، عز وجل، وأطعموا، قال: إنا كنا نفرع فرعا، فما تأمرنا؟ قال: في كل سائمة فرع تغذوه ماشيتك، حتى إذا استحمل ذبحته، وتصدقت بلحمه» (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١١٨٣٤)، وتحفة الأشراف (١١٥٨٥: ١١٥٨٧)، وأطراف المسند (٧٤٣٠: ٧٤٣٢).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٠٧١ و ١٠٧٢)، وأَبو عَوانة (٢٩١٦)، والبيهقي ٣/ ٣١٢ و ٤/ ٢٩٧ و ٩/ ٢٩٢ و ٣١١.