كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 25)

٦٢٤ - نعيم بن النحام (¬١)
١١٤٠٩ - عن محمد بن يحيى بن حبان، عن نعيم بن النحام، قال:
«نودي بالصبح في يوم بارد، وأنا في مرط امرأتي، فقلت: ليت المنادي قال: من قعد فلا حرج عليه، فنادى منادي النبي صَلى الله عَليه وسَلم في آخر أذانه: ومن قعد فلا حرج عليه».
أخرجه أحمد (١٨٠٩٩) قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثني يحيى بن سعيد، قال: أخبرني محمد بن يحيى بن حبان، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) قال البخاري: نعيم بن عبد الله، النحام، القرشي، العدوي، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٨/ ٩٢.
- وقال أَبو حاتم الرازي: نعيم بن عبدًا لله النحام القرشي العدوي، له صحبة، يقال: إنه أحد بني عَدي بن كعب، أسلم بمكة قديما قبل عمر، رضي الله عنه، وأقام بمكة ولم يهاجر إلى أيام الحُدَيبيَة، وقتل باليرموك، ويقال: قتل يوم الأجنادين في زمان عمر. «الجرح والتعديل» ٨/ ٤٥٩.
(¬٢) المسند الجامع (١١٩١٤)، وأطراف المسند (٧٤٧١)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٤٧.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).
١١٤١٠ - عن شيخ سماه عُبيد الله بن عمر، عن نعيم بن النحام، قال:
«سمعت مؤذن النبي صَلى الله عَليه وسَلم في ليلة باردة، وأنا في لحافي، فتمنيت أن يقول: صلوا في رحالكم، فلما بلغ حي على الفلاح، قال: صلوا في رحالكم، ثم سألت عنها، فإذا النبي صَلى الله عَليه وسَلم قد أمره بذلك» (¬١).
أخرجه عبد الرزاق (١٩٢٦). وأحمد (١٨٠٩٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن عُبيد الله بن عمر (¬٢)، عن شيخ سماه، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) تحرف في المطبوع من «المُصَنَّف» إلى: «عُبيد بن عُمير»، وكان في الأصل: «عُبيد الله بن عَمرو» كما قال المحقق، والصواب: «عُبيد الله بن عمر»، كما جاء في «مسند أحمد»، إذ أخرجه من طريق عبد الرزاق.
قال ابن حجر: عُبيد الله بن عمر العُمَري، عن شيخ سماه، عن نعيم بن النحام، وهو محمد بن يحيى بن حبان. «تعجيل المنفعة» ٢/ ٦١٥.
وقال أيضا: وأخرجه أحمد أيضا من طريق معمر، عن عُبيد الله بن عمر، عن شيخ سماه، عن نعيم. «الإصابة» ٦/ ٣٦٢.
(¬٣) المسند الجامع (١١٩١٥)، وأطراف المسند (٧٤٧١)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٤٧.

الصفحة 326