كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 25)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: هذا حديثٌ خطأ لم يلق ابن جابر النواس.
قال ابن أبي حاتم: الخطأ يدل أنه من أبي المغيرة فيما قال: سمعت النواس، وذلك أن إسماعيل بن عياش روى عن صفوان بن عَمرو، عن يحيى بن جابر، عن النواس، لم يذكر السماع، فيحتمل أن يكون أرسله، ويحيى بن جابر كان قاضي حمص، يروي عن عبد الرَّحمَن بن جُبير بن نُفير، عن أبيه، عن النواس. «علل الحديث» (١٨٤٩).
١١٤٢٠ - عن جبير بن نُفير، عن النواس بن سمعان الأنصاري، عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، قال:
«ضرب الله مثلا صراطا مستقيما، وعلى جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور مرخاة، وعلى باب الصراط داع يقول: يا أيها الناس، ادخلوا الصراط جميعا ولا تتعرجوا، وداعي يدعو من فوق الصراط، فإذا أراد يفتح شيئا من تلك الأبواب، قال: ويحك لا تفتحه، فإنك إن تفتحه تلجه، والصراط الإسلام، والسوران حدود الله تعالى، والأبواب المفتحة محارم الله تعالى، وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله عز وجل، والداعي من فوق الصراط واعظ الله في قلب كل مسلم» (¬١).
- وفي رواية: «عن النواس بن سمعان، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن الله ضرب مثلا صراطا مستقيما، على كنفي الصراط سوران، لهما أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور، وداع يدعو على رأس الصراط، وداع يدعو من فوقه: {والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم}، فالأبواب التي على كنفي الصراط حدود الله، لا يقع أحد في حدود الله حتى يكشف ستر الله، والذي يدعو من فوقه واعظ الله عز وجل» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٧٧٨٤).
(¬٢) اللفظ للنسائي.

الصفحة 336