كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 25)

٦٣٥ - هزال بن يزيد الأسلمي (¬١)
١١٤٣٥ - عن نعيم بن هزال، أن هزالا حدثه؛
«أن ماعزا، وهو نسيب لهزال، وقع على نسيبة هزال، وأن هزالا لم يزل بماعز يأمره أن يعترف ويتوب، حتى أتى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأمر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم برجمه».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧٢٣٩) قال: أخبرنا محمد بن مسكين، بالبصرة، قال: حدثنا عبادة بن عمر، قال: حدثنا عكرمة، وهو ابن عمار، قال: سمعت يزيد بن نعيم بن هزال يحدث، عن أبيه (¬٢)، فذكره.
• أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧٢٣٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن يحيى، عن يزيد بن نعيم، عن جَدِّه هزال؛
«أنه كان أمر ماعزا أن يأتي النبي صَلى الله عَليه وسَلم فيخبره بحديثه، فأتى ماعز فأخبره، فأعرض عنه، وهو يردد ذلك على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فبعث إلى قومه فسألهم: أبه جنون؟ قالوا: لا، فسأل عنه: أثيب أم بكر؟ قالوا: ثيب، فأمر به فرجم، ثم قال: يا هزال، لو سترته كان خيرًا لك».
ليس فيه نعيم بن هزال.
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٣٦٢) قال: حدثنا وكيع، عن هشام بن سعد. وفي (٢٩٣٧٩) قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن سفيان، عن زيد بن أسلم. و «أحمد» ٥/ ٢١٦ (٢٢٢٣٥) و ٥/ ٢١٧ (٢٢٢٣٨) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام بن سعد.
---------------
(¬١) قال ابن حبان: هزال الأسلمي أَبو نُعيم بن هزال، له صحبة. «ثقات ابن حبان» ٣/ ٤٣٨.
- وقال المِزِّي: هزال بن يزيد بن ذباب بن كليب، الأسلمي والد نعيم بن هزال، له صحبة. «تهذيب الكمال» ٣٠/ ١٧١.
(¬٢) في «تحفة الأشراف»: «سمعت يزيد بن نعيم بن هزال يحدث يحيى، يعني ابن أبي كثير، عن أبيه».
وفي (٢٢٢٣٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سفيان، عن زيد بن أسلم. و «أَبو داود» (٤٣٧٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا

⦗٣٦٣⦘
يحيى، عن سفيان، عن زيد بن أسلم. وفي (٤٤١٩) قال: حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، قال: حدثنا وكيع، عن هشام بن سعد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧١٦٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان، عن زيد بن أسلم. وفي (٧٢٣٤) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان، عن زيد بن أسلم.
كلاهما (هشام بن سعد، وزيد بن أسلم) عن يزيد بن نعيم بن هزال، عن أبيه، قال:
«كان ماعز بن مالك في حجر أبي، فأصاب جارية من الحي، فقال له أبي: ائت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأخبره بما صنعت، لعله يستغفر لك، وإنما يريد بذلك رجاء أن يكون له مخرجا، فأتاه، فقال: يا رسول الله، إني زنيت، فأقم علي كتاب الله، فأعرض عنه، فعاد، فقال: يا رسول الله، إني زنيت، فأقم علي كتاب الله، فأعرض عنه، ثم أتاه الثالثة، فقال: يا رسول الله، إني زنيت، فأقم علي كتاب الله، ثم أتاه الرابعة، فقال: يا رسول الله، إني زنيت، فأقم علي كتاب الله، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إنك قد قلتها أربع مرات، فبمن؟ قال: بفلانة، قال: هل ضاجعتها؟ قال: نعم، قال: هل باشرتها؟ قال: نعم، قال: هل جامعتها؟ قال: نعم، قال: فأمر به أن يرجم، قال: فأخرج به إلى الحرة، فلما رجم، فوجد مس الحجارة جزع، فخرج يشتد، فلقيه عبد الله بن أنيس، وقد أعجز أصحابه، فنزع له بوظيف بعير، فرماه به فقتله، قال: ثم أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فذكر ذلك له، فقال: هلا تركتموه، لعله يتوب فيتوب الله عليه».
قال هشام: فحدثني يزيد بن نعيم بن هزال، عن أبيه، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال لأبي حين رآه: والله يا هزال، لو كنت سترته بثوبك، كان خيرًا مما صنعت به (¬١).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٢٢٣٥).

الصفحة 362