كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 25)

• وأخرجه أحمد (٢٢٢٣٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبان، يعني ابن يزيد العطار، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن نعيم بن هزال؛
«أن هزالا كان استأجر ماعز بن مالك، وكانت له جارية، يقال لها: فاطمة، قد أملكت، وكانت ترعى غنما لهم، وإن ماعزا وقع عليها، فأخذ هزالا فخدعه، فقال: انطلق إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأخبره، عسى أن ينزل فيك قرآن، فأمر به النبي صَلى الله عَليه وسَلم فرجم، فلما عضته مس الحجارة، انطلق يسعى، فاستقبله رجل بلحي جزور، أو ساق بعير، فضربه به، فصرعه، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: ويلك يا هزال، لو كنت سترته بثوبك كان خيرًا لك».
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧٢٤٠) قال: أخبرنا يحيى بن محمد البصري، قال: حدثنا حَبَّان بن هلال، قال: حدثنا أبان، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثني أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن يزيد بن نعيم بن هزال، وكان هزال استرجم ماعزا، قال:
«كانت لأهلي جارية ترعى غنما لهم، يقال لها: فاطمة، قد أملكت، وأن ماعزا وقع عليها، وأن هزالا أخذه، فقال له: انطلق إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فتخبره بالذي صنعت، عسى أن ينزل فيك قرآن، فأمر به النبي صَلى الله عَليه وسَلم فرجم، فلما عضته مس الحجارة انطلق، فاستقبله رجل بكذا وكذا، أو بساق بعير، فضربه فصرعه، فقال: يا هزال، لو سترته بثوبك كان خيرًا لك». «مُرسَل».
• وأخرجه أحمد (٢٢٢٣٩) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي (٢٢٢٤٠) قال: حدثنا سليمان بن داود الطيالسي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٢٣٥) قال: أخبرنا العباس بن عبد العظيم، قال: حدثنا أَبو داود.
كلاهما (عبد الصمد بن عبد الوارث، وسليمان بن داود، أَبو داود) عن شعبة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: سمعت محمد بن المُنكدِر يحدث، عن ابن هزال، عن أبيه؛

⦗٣٦٦⦘
«أنه ذكر شيئًا من أمر ماعز للنبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لو كنت سترته بثوبك كان خيرًا لك» (¬١).
- وفي رواية: «عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال له: ويحك يا هزال، لو سترته، يعني ماعزا، بثوبك كان خيرًا لك» (¬٢).
• وأخرجه أَبو داود (٤٣٧٨) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٢٣٦) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله، وهو ابن المبارك.
كلاهما (حماد، وابن المبارك) عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن المُنكدِر؛
«أن رجلا اسمه هزال، هو الذي أشار عليه أن يأتي للنبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: يا هزال، لوسترته بثوبك كان خيرًا لك».
قال يحيى: فذكرت هذا الحديث لابن ابنه يزيد بن نعيم بن هزال، فقال: هو جدي، قال: قد كان هذا.
- لفظ أبي داود: «أن هزالا أمر ماعزا، أن يأتي النبي صَلى الله عَليه وسَلم فيخبره».
• وأخرجه مالك (¬٣) (٢٣٧٦). والنَّسَائي في «الكبرى» (٧٢٣٧) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المُسَيب، أنه قال:
«بلغني أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال لرجل من أسلم، يقال له: هزال: يا هزال، لو سترته بردائك لكان خيرًا لك».
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٢٢٣٩).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٢٢٤٠).
(¬٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (١٧٥٧).

الصفحة 365