- فوائد:
- قال الدارقُطني: تفرد به يزيد بن القاسم، وهو الرشك، عن معاذة، عن هشام بن عامر الأَنصاري. «أطراف الغرائب والأفراد» (٤٤٨٩).
١١٤٤١ - عن حميد بن هلال، عن هشام بن عامر، قال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«والله ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة، أمر أعظم من الدجال» (¬١).
- وفي رواية: «عن حميد بن هلال، قال: كان هشام بن عامر الأَنصاري يرى رجالا يتخطونه إلى عمران بن حصين، وغيره من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم فغضب، وقال: والله، إنكم لتخطون إلى من لم يكن أحضر لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مني، ولا أوعى لحديثه مني, لقد سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: ما بين خلق آدم إلى أن تقوم الساعة، فتنة أكبر من فتنة الدجال» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٦٢٦) قال: حدثنا شَبَابة، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. و «أحمد» (١٦٣٦٣) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن أيوب. وفي (١٦٣٧٣) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة.
كلاهما (سليمان، وأيوب السَّخْتِياني) عن حميد بن هلال، فذكره.
• وأخرجه أحمد (١٦٣٦١). وأَبو يَعلى (١٥٥٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٦٣٧٣).
(¬٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، قال: أخبرنا أيوب، عن حميد بن هلال، عن بعض أشياخهم، قال: قال هشام بن عامر لجيرانه: إنكم لتخطون إلى رجال ما كانوا بأحضر لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ولا أوعى لحديثه مني، وإني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
⦗٣٨٠⦘
«ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة، أمر أكبر من الدجال».
- في رواية أبي يَعلى: «عن بعض أشياخهم، قال: قال هشام بن عامر لجيرانه: إنكم تتخطون إلى رجال، ما كانوا بأخص لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ولا أوعى لحديثه مني، سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: ما بين خلق آدم إلى أن تقوم الساعة خلق أكبر من الدجال».
- زاد فيه: «عن بعض أشياخهم».
• وأخرجه أحمد (١٦٣٧٥) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي الدهماء، عن هشام بن عامر، قال: إنكم لتجاوزون إلى رهط من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم ما كانوا أحصى ولا أحفظ لحديثه مني، وإني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«ما بين آدم إلى يوم القيامة، أمر أكبر من الدجال».
- زاد فيه: «عن أبي الدهماء».