١١٤٦٣ - عن مكحول، وسليمان بن موسى، عن واثلة بن الأسقع، قال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«من باع عيبا لم يبينه، لم يزل في مقت الله، ولم تزل الملائكة تلعنه».
أخرجه ابن ماجة (٢٢٤٧) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن الضحاك، قال: حدثنا بَقيَّة بن الوليد، عن معاوية بن يحيى، عن مكحول، وسليمان بن موسى، فذكراه (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٢٠٤٢)، وتحفة الأشراف (١١٧٤٠)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٧٧٨).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (١٥٧).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مكحول لم يسمع من واثلة بن الأسقع. انظر فوائد الحديث رقم (١١٤٥٧).
- وقال البُخاري: سليمان بن موسى لم يُدرِك أَحَدًا من أَصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم. «ترتيب علل التِّرمِذي» (١٧٦).
- ومعاوية بن يحيى الصَّدَفي, أَبو رَوح الدِّمَشقي, متروك, انظر فوائد الحديث رقم (١٠١٣١).
- وبَقية بن الوليد ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٨٨).
- وقال أَبو حاتم الرازي: هذا حديثٌ مُنكر، ومعاوية بن يَحيى، هو الصدفي. «علل الحديث» (١١٧٣).
١١٤٦٤ - عن أبي سباع، قال: اشتريت ناقة من دار واثلة بن الأسقع، فلما خرجت بها أدركنا واثلة، وهو يجر رداءه، فقال: يا عبد الله، اشتريت؟ قلت: نعم، قال: هل بين لك ما فيها؟ قلت: وما فيها؟ قال: إنها لسمينة ظاهرة الصحة، قال: فقال: أردت بها سفرا، أم أردت بها لحما؟ قلت: بل أردت عليها الحج، قال: فإن بخفها نقبا، قال: فقال صاحبها: أصلحك الله، ما تريد إلى هذا، تفسد علي؟! قال: إني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
⦗٤٠٩⦘
«لا يحل لأحد يبيع شيئًا إلا يبين ما فيه، ولا يحل لمن يعلم ذلك إلا يبينه».
أخرجه أحمد (١٦١٠٩) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا أَبو جعفر، يعني الرازي، عن يزيد بن أبي مالك، قال: حدثنا أَبو سباع، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٢٠٤٣)، وأطراف المسند (٧٥١٣)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٧٧٨).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٢١٧)، والبيهقي ٥/ ٣٢٠.