كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 25)

- فوائد:
- قال البخاري: سلمة بن بشر، الدمشقي، سمع خصيلة بنت واثلة، عن أبيها، في العَصبية، سمع منه محمد بن يوسف.
وقال لي محمد، أَبو يحيى: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا سلمة بن بشر، قال: حدثنا عباد بن كثير، قال: حدثتني خصيلة بنت واثلة، سمعت أباها: قلت للنبي صَلى الله عَليه وسَلم ... «التاريخ الكبير» ٤/ ٨٣.
- وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عن حديث رواه مسلم بن إبراهيم، عن زياد بن الربيع، عن عباد بن كثير الفلسطيني، عن امرأة يقال لها: فُسيلة، عن أبيها؛ قلت: يا رسول الله، أمن العَصبية أن يحب الرجل قومه؟ قال: لا، ولكن العَصبية إذا أعان قومه على الظلم.
قال أبي: رواه الوليد بن مسلم، عن صدقة بن يزيد، عن خصيلة بنت واثلة بن الأسقع، عن أبيها، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم هذا الحديث بعينه، وهو أشبه بالصواب. «علل الحديث» (٢٤٥٣).
١١٤٧١ - عن جناح مولى الوليد، عن واثلة بن الأسقع، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«خير شبابكم من تشبه بكهولكم، وشر كهولكم من تشبه بشبابكم».
أخرجه أَبو يَعلى (٧٤٨٣) قال: حدثنا سعيد بن أبي الربيع السمان، قال: حدثنا عنبسة، قال: حدثنا حماد مولى أمية، عن جناح مولى الوليد، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المقصد العَلي (٢٠٠١)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٧٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٣١٥)، والمطالب العالية (٢٧٢٩).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٢٠٢).
١١٤٧٢ - عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:

⦗٤١٥⦘
«لا تظهر الشماتة لأخيك، فيرحمه الله ويبتليك».
أخرجه التِّرمِذي (٢٥٠٦) قال: حدثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد بن سعيد الهمداني، قال: حدثنا حفص بن غياث (ح) وأخبرنا سلمة بن شبيب، قال: حدثنا أُمَية بن القاسم (¬١) الحذاء البصري، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن برد بن سنان، عن مكحول، فذكره (¬٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، ومكحول قد سمع من واثلة بن الأسقع، وأنس بن مالك، وأبي هند الداري، ويقال: إنه لم يسمع من أحد من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم إلا من هؤلاء الثلاثة، ومكحول شامي، يكنى أبا عبد الله، وكان عبدًا فأعتق، ومكحول الأزدي بصري، سمع من عبد الله بن عمر، يروي عنه عمارة بن زاذان.
حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن تميم بن عطية، قال: كثيرا ما كنت أسمع مكحولا يسئل فيقول: نَدَانَمْ (¬٣).
---------------
(¬١) قال المِزِّي: هكذا وقع عنده في جميع الروايات: «أمية بن القاسم» وهو خطأ والصواب: «القاسم بن أُمية الحذاء العبدي» رواه عنه محمد بن غالب بن حرب تمتام، فقال: حدثنا القاسم بن أُمية الحذاء بالبصرة، فذكره، وقد ذكره عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم في كتابه «الجرح والتعديل» وقال: سئل أبي عنه، فقال: ليس به بأس، صدوق، وسئل أَبو زُرعَة عنه، فقال: كان صدوقا. «تحفة الأشراف».
(¬٢) المسند الجامع (١٢٠٤٨)، وتحفة الأشراف (١١٧٤٩).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (١٢٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٣٥٥).
(¬٣) ندانم؛ هي كلمةٌ فارسية، معناها: لاأدري.

الصفحة 414