١١٤٧٤ - عن أبي مليح بن أُسامة، عن واثلة بن الأسقع، قال:
«شهدت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذات يوم وأتاه رجل، فقال: يا رسول الله، إني أصبت حدا من حدود الله، عز وجل، فأقم في حد الله، فأعرض عنه، ثم أتاه الثانية، فأعرض عنه، ثم قالها الثالثة، فأعرض عنه، ثم أقيمت الصلاة، فلما قضى الصلاة أتاه الرابعة، فقال: إني أصبت حدا من حدود الله، عز وجل، فأقم في حد الله، عز وجل، قال: فدعاه فقال: ألم تحسن الطهور، أو الوضوء، ثم شهدت الصلاة معنا آنفا؟ قال: بلى، قال: اذهب فهي كفارتك».
أخرجه أحمد (١٦١١٠) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا شَيبان، عن ليث، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي مليح بن أُسامة، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٢٠٥٠)، وأطراف المسند (٧٥١٧).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (١٩١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم ().
١١٤٧٥ - عن شداد أبي عمار، أن واثلة بن الأسقع حدثه، قال:
«جاء رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم رجل، فقال: يا رسول الله، أصبت حدا فأقمه علي، فأعرض عنه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، وأقيمت الصلاة، فلما سلم، قال: يا رسول الله، إني أصبت حدا فأقمه علي، فقال له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: هل توضأت حين أقبلت؟ قال: نعم، قال: فصليت معنا؟ قال: نعم، قال: فاذهب فإن الله قد عفا عنك» (¬١).
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧٢٧١) قال: أخبرنا محمود بن خالد. و «ابن حِبَّان» (١٧٢٧) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم.
⦗٤١٨⦘
كلاهما (محمود، وعبد الرَّحمَن بن إبراهيم) عن الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني شداد أَبو عمار، فذكره (¬٢).
- في رواية النَّسَائي: «حدثنا الوليد، عن أبي عَمرو».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: لا نعلم أن أحدا تابع الوليد على قوله: عن واثلة، والصواب: أَبوعمار، عن أَبي أُمامة، والله أعلم.
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي.
(¬٢) المسند الجامع (١٢٠٥١)، وتحفة الأشراف (١١٧٤٢).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (١٦٢).