كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 25)

١١٤٨٦ - عن أبي المليح الهذلي، عن واثلة بن الأسقع، قال:
«جاء أعرابي إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: اللهم ارحمني ومحمدا، ولا تشرك في رحمتك إيانا أحدا، فقال: لقد حظرت واسعا، ويحك، أو ويلك، قال: فشج يبول، فقال أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم: مه، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: دعوه، ثم دعا بسجل من ماء فصب عليه».
أخرجه ابن ماجة (٥٣٠) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله، عن عُبيد الله الهذلي، (قال محمد بن يحيى: هو عندنا ابن أبي حميد)، قال: أخبرنا أَبو المليح الهذلي، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٢٠٦٢)، وتحفة الأشراف (١١٧٥٥).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (١٩٢).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عُبيد الله بن أبي حميد، البصري، عن أبي المليح، منكر الحديث، يقال: الهذلي. «التاريخ الكبير» ٥/ ٣٧٧.
١١٤٨٧ - عن حيان أبي النضر، قال: دخلت مع واثلة بن الأسقع على أبي الأسود الجرشي، في مرضه الذي مات فيه، فسلم عليه وجلس، قال: فأخذ أَبو الأسود يمين واثلة، فمسح بها على عينيه ووجهه، لبيعته بها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال له واثلة: واحدة أسألك عنها، قال: وما هي؟ قال: كيف ظنك بربك؟ قال: فقال أَبو الأسود: وأشار برأسه، أي حسن، قال واثلة: أبشر، إني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«قال الله، عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء» (¬١).
- وفي رواية: «عن أبي النضر، قال: دعاني واثلة بن الأسقع، وقد ذهب بصره فقال: يا حيان، قدني إلى يزيد بن الأسود الجرشي، فذكر الحديث، فقال: أبشر، فإني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول، عن الله، عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء» (¬٢).

⦗٤٢٦⦘
- وفي رواية: «عن حيان أبي النضر، قال: خرجت عائدا ليزيد بن الأسود، فلقيت واثلة بن الأسقع، وهو يريد عيادته، فدخلنا عليه، فلما رأى واثلة، بسط يده، وجعل يشير إليه، فأقبل واثلة حتى جلس، فأخذ يزيد بكفي واثلة فجعلهما على وجهه، فقال له واثلة: كيف ظنك بالله؟ قال: ظني بالله، والله، حسن، قال: فأبشر، فإني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: قال الله: جل وعلا: أنا عند ظن عبدي بي، إن ظن خيرا، وإن ظن شرا» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٦١١٢).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٧١٠٤).
(¬٣) اللفظ لابن حبان (٦٤١).

الصفحة 425