كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 25)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَجاج بن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧).
- وقال يحيى بن آدم: قال سفيان، يعني الثوري: كان حجاج يذكره عن عون، أنه قال: «واستدار في أذانه»، فلما لقينا عونا لم يذكر فيه استدار. «المعجم الكبير» ٢٢/ (٢٦١).
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ٥٢٤، في مناكير الحجاج بن أَرطَاة، وقال: والحجاج بن أَرطَاة إنما عاب الناس عليه تدليسه عن الزُّهْري وعن غيره، وربما أخطأ في بعض الروايات، فأما أن يتعمد الكذب فلا، وهو ممن يكتب حديثه.
١١٥٣٣ - عن عون بن أبي جُحيفة، عن أبيه، قال:
«صلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بمكة الظهر ركعتين، صلاة المسافر».
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٢٥٩) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن سِمَاك، عن عون بن أبي جُحيفة، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) أخرجه البزار (٤٢١٦)، والطبراني ٢٢/ (٢٤٠).
١١٥٣٤ - عن الحكم بن عتيبة، قال: سمعت أبا جُحيفة يقول:
«خرج علينا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بالهاجرة، فأتي بوضوء فتوضأ، فجعل الناس يأخذون من فضل وضوئه، فيتمسحون به، فصلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم الظهر ركعتين، والعصر ركعتين، وبين يديه عنزة» (¬١).
- وفي رواية: «خرج رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بالهاجرة إلى البطحاء، فتوضأ، ثم صلى الظهر ركعتين، والعصر ركعتين، وبين يديه عنزة».
قال شعبة: وزاد فيه عون: عن أبيه أبي جُحيفة، قال: «كان يمر من ورائها المرأة».

⦗٤٩٣⦘
وقام الناس فجعلوا يأخذون يديه فيمسحون بها وجوههم، قال: فأخذت بيده فوضعتها على وجهي، فإذا هي أبرد من الثلج، وأطيب رائحة من المسك» (¬٢).
- وفي رواية: «خرج رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بالبطحاء بالهاجرة، فصلى الظهر ركعتين، والعصر ركعتين، وبين يديه عنزة، وإن الظعن لتمر بين يديه» (¬٣).
أخرجه أحمد (١٨٩٥١) قال: حدثنا عفان. وفي ٤/ ٣٠٨ (١٨٩٦٤) قال: حدثنا بَهز.
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (١٨٧).
(¬٢) اللفظ للبخاري (٣٥٥٣).
(¬٣) اللفظ للدارمي.

الصفحة 492