كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 25)

٦٥٩ - يزيد بن شجرة الرُّهاوي (¬١)
١١٥٦٠ - عن مجاهد، قال: قام يزيد بن شجرة في أصحابه، فقال: إنها قد أصبحت عليكم نعم من بين أخضر وأحمر وأصفر، وفي البيوت ما فيها، فإذا لقيتم العدو غدا فقدما قدما، فإني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«ما تقدم رجل من خطوة، إلا تقدم إليه الحور العين، فإن تأخر استترن منه، وإن استشهد كانت أول نضحة كفارة خطاياه، وتنزل إليه ثنتان من الحور العين، فتنفضان عنه التراب، وتقولان له: مرحبا، قد أنى لك، ويقول: مرحبا، قد أنى لكما» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٦٧٤). وعَبد بن حُميد (٤٤١) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، فذكره (¬٣).
• أَخرجه عبد الرزاق (٩٥٣٨) عن الثوري، عن منصور. و «ابن أبي شيبة» (١٩٦٩٧) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش.
---------------
(¬١) قال عباس الدُّوري: سمعت يحيى، يعني ابن مَعين، يقول: يزيد بن شجرة، له صحبة.
«تاريخه» (١٦).
وقال البخاري: يزيد بن شجرة، الرُّهاوي، له صحبة، قاله يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد. «التاريخ الكبير» ٨/ ٣١٦.
- وقال أَبو حاتم الرازي: يزيد بن شجرة الرُّهاوي، شامي، يقال: له صحبة. «الجرح والتعديل» ٩/ ٢٧٠.
- وقال ابن حَجر: يزيد بن شجرة بن أبي شجرة الرُّهاوي، مختلف في صحبته. «الإصابة» ٦/ ٥٢٠.
(¬٢) اللفظ لابن أبي شيبة في «المُصَنَّف».
(¬٣) المسند الجامع (١٢١٣١)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٩٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٢٧٧)، والمطالب العالية (١٩٤٥).
والحديث؛ أخرجه البزار، «كشف الأستار» (٧١٢)، والطبراني ٢٢/ (٦٤٢).
كلاهما (منصور بن المُعتَمِر، وسليمان الأعمش) عن مجاهد، عن يزيد بن شجرة، قال: كان يصدق قوله فعله، وكان يخطبنا فيقول: اذكروا نعمة الله عليكم، ما أحسن أثر

⦗٥٢٦⦘
نعمة الله عليكم، لو ترون ما أرى من أخضر وأصفر، وفي الرحال ما فيها، قال: كان يقال: إذا صف الناس للقتال، أو صفوا في الصلاة، فتحت أَبواب السماء، وأَبواب الجنة، وأَبواب النار، وزين حور العين، فاطلعن فإذا هو أقبل قلن: اللهم انصره، وإذا هو أدبر احتجبن منه، وقلن: اللهم اغفر له، فانهكوا وجوه القوم، فدى لكم أبي وأمي، ولا تخزوا الحور العين، قال: فأول قطرة تنضح من دمه يكفر الله به كل شيء عمله، قال: وينزل إليه ثنتان من الحور العين، تمسحان التراب عن وجهه، وتقولان: قد آن لك، ويقول هو: قد آن لكما، ثم يكسى مئة حلة، ليس من نسج بني آدم، ولكن من نبت الجنة، لو وضعت بين إصبعين وسعته، قال: وكان يقول: أنبئت أن السيوف مفاتيح الجنة، فإذا كان يوم القيامة، قيل: يا فلان، هذا نورك، ويا فلان بن فلان، لا نور لك (¬١).
- وفي رواية: «عن مجاهد، عن يزيد بن شجرة، قال: السيوف مفاتيح الجنة، فإذا تقدم الرجل إلى العدو، قالت الملائكة: اللهم انصره, وإن تأخر قالت: اللهم اغفر له, فأول قطرة تقطر من دم السيف، يغفر له بها من كل ذنب، وينزل عليه حوراوان تمسحان الغبار عن وجهه، وتقولان: قد آن لك، ويقول لهما: وأنتما قد آن لكم». «موقوف».
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٧١٠) و ١٣/ ٤٣٣ (٣٦١٢٦) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن يزيد بن شجرة؛ أنه كان يقص، وكان يوافق قوله فعله.
---------------
(¬١) اللفظ لعبد الرزاق.

الصفحة 525