كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 25)

٦٦٠ - يزيد بن عامر السوائي (¬١)
١١٥٦١ - عن نوح بن صعصعة، عن يزيد بن عامر، قال:
«جئت والنبي صَلى الله عَليه وسَلم في الصلاة، فجلست ولم أدخل معهم في الصلاة، فانصرف علينا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فرأى يزيد جالسا، فقال: ألم تسلم يا يزيد؟ قال: بلى يا رسول الله، قد أسلمت، قال: فما منعك أن تدخل مع الناس في صلاتهم، قال: إني كنت صليت في منزلي، وأنا أحسب أن قد صليتم، فقال: إذا جئت إلى الصلاة، فوجدت الناس فصل معهم، وإن كنت قد صليت، تكن لك نافلة، وهذه مكتوبة».
أخرجه أَبو داود (٥٧٧) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا مَعن بن عيسى، عن سعيد بن السائب، عن نوح بن صعصعة، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) قال البخاري: يزيد بن عامر، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٨/ ٣١٦.
- وقال المِزِّي: يزيد بن عامر بن الأسود بن حبيب بن سواءة، العامري، أَبوحاجر السوائي، له صحبة. «تهذيب الكمال» ٣٢/ ١٦٧.
(¬٢) المسند الجامع (١٢١٣٢)، وتحفة الأشراف (١١٨٣١).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٦٢٤)، والدارقُطني (١٠٨٠)، والبيهقي ٢/ ٣٠٢.
١١٥٦٢ - عن السائب بن يسار، قال: سمعت يزيد بن عامر السوائي، وكان شهد حنينا مع المشركين، ثم أسلم، فنحن نسأله عن الرعب الذي ألقى الله، عز وجل، في قلوب المشركين يوم حنين، كيف كان؟ قال: كان يأخذ لنا الحصاة، فيرمي بها الطست فيطن، قال: كنا نجد في أجوافنا مثل هذا.
أخرجه عَبد بن حُميد (٤٣٩) قال: حدثني موسى بن مسعود، قال: حدثنا سعيد بن السائب الطائفي، قال: حدثني أبي السائب بن يسار، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٢١٣٣)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ١٨٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٦٢٠)، والمطالب العالية (٤٣١٠).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٤٦٤)، والطبري ١١/ ٣٩٤، والطبراني ٢٢/ (٦٢٣)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٥/ ١٤٥.

الصفحة 528