كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 25)

قال أبو حاتم: ولم يسمع منه. قلت: وعبد المجيد من رجال مسلم والأربعة، ووثقه ابن معين وغيره، وقال أبو داود: ثقة داعية للإرجاء (¬1). وأما ابن حبان فتركه.
وفي لفظ: "وإن سميت المرأة بعينها" (¬2).
ولما رواه أبو قرة أخرج منه عبد المجيد، فقال: ذكر ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن طاوس.
ثالثها: حديث أي ثعلبة، قال الدارقطني: وحدثنا جعفر بن محمد بن نصير، ثنا (أحمد) (¬3) بن يحيي الحلواني، ثنا عليُّ بن قرين، ثنا بقية، ثنا ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أبي ثعلبة الخشني قال: قال (لي) (¬4) عَمٌّ: اعمل لي عملًا حتى أزوجك ابنتي. فقلت: إن تزوجتها فهي طالق ثلاثًا، ثم بدا لي أن أتزوجها، فقال لي: "تزوجها، فإنه لاطلاق إلا بعد نكاح" (¬5).
قلت: آفته علي بن قرين، فإنه كذاب (¬6)، وخالد عن أبي ثعلبة مرسل، قاله ابن معين (¬7).
رابعها: حديث عائشة - رضي الله عنها -، أخرجه أيضًا من حديث الوليد بن سلمة -وهو كذاب كما قال دحيم- ثنا يونس، عن الزهري،
¬__________
(¬1) انظر ترجمته في "تهذيب الكمال" 18/ 271 - 276.
(¬2) "السنن" 4/ 17.
(¬3) في الأصل: أيوب، والمثبت من "سنن الدارقطني" وهو الصواب.
(¬4) من (غ).
(¬5) "السنن" 4/ 36.
(¬6) انظر: "الجرح والتعديل" 6/ 201، "الضعفاء" للعقيلي 3/ 249 - 250.
(¬7) انظر: "التعديل والتجريح" للباجي 2/ 553.

الصفحة 256