[الحكم]: صحيح، وصححه: ابن خزيمة، والألباني، وقد أسنده مسلم في (صحيحه)، غير أنه لم يَسُقْ متنه، وأحال به على معنى حَدِيث ابنِ عُمَرَ السابق.
[التخريج]:
[م ٨٠ ولم يَسُقْ لفظه/ حم ٨٨٦٢ "واللفظ له" / كن ٩٤٢٣ مختصرًا/ خز ٢٥١٨ دون الفقرة الأخيرة/ عل ٦٥٨٥/ جع ٣٥٠
---------------
= وحده)) أخرجه أحمد، فتأمل)) (صحيح ابن خزيمة ٤/ ١٠٦/ الحاشية).
وقد وَجَّه الألباني هذه الجملة في موضع آخر، فقال: ((لعلها ضَمَّنت قولها معنى الطاعة، فكأنها قالت: أطيع الله ورسوله. أو أن قولها كان قبل النهي عن مثلها؛ كمثل: ((ما شاء الله وشئت))؛ فقد كانوا يقولون ذلك، ويسمع النبي صلى الله عليه وسلم ولا ينهاهم، حتى أمره الله تعالى بالنهي؛ فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال -في حديث الطفيل المتقدم برقم (١٣٨) -: (( ... كنتم تقولون كلمة كان يمنعني الحياء منكم أن أنهاكم عنها؛ لا تقولوا: ما شاء الله وشاء محمد)) (الصحيحة ٧/ ٤٠٠/ ٣١٤٢).